ما دور المراكز التدريبية في تطوير الرياضة ،وهل تحقق المراكز هذه دورها المنوط بها كما يجب بتخريج لاعبين جيدين قادرين على المنافسة مع الفرق والمنتخبات
|
|
هذه الأسئلة أجابنا عليها السيد أيمن محضر عضو إدارة نادي دوما الرياضي فقال:
من مقولة القائد الخالد حافظ الأسد(إني أرى في الرياضة حياة )انطلق حيث سعت القيادة الرياضية لإقامة المنشات في كل مدينة وقرية من ربوع الوطن الغالي وإنشاء الأندية في كل مكان والمراكز التدريبية التي يجب أن تكون منارة للعمل الرياضي وان تكون واقعية وحقيقية وان ترفد هذه المراكز بالكادر الجيد لتأهيل المتدرب بشكل صحيح وأيضا تزويد هذه المراكز بالأدوات والوسائل الكافية وان يرتاد هذه المراكز الصغار ضمن سن معين لتكون شبه جاهزة للفئة العمرية في النادي .
ويجب ان يكون عدد المتدربين يتناسب مع الكادر الموجود بالمركز والسن والفترة للوقوف على المواهب الموجودة .
وعلى القيادة الرياضية نقل هذه المواهب لصقلها بمراكز أكثر تطورا ويجب أيضا متابعتها بشكل مستمر وتلبية نواقصها ومتابعة المتدربين عن قرب وهذا يتطلب التعويض المالي المعقول للقائمين على المراكز وعندها لابد لهذه المراكز ان تعطي نتاجها برفد الأندية باللاعب الذي لديه المبادئ الأولية للعبة الممارسة والنادي يقوم بتطوير المهارة لدى اللاعب ليتابع لعبه في النادي وهكذا تكون هذه المراكز رافدا حقيقيا للأندية ويجب عليها إقامة دوريات ومسابقات في ما بينها تحت إشراف القيادة الرياضية والأندية للوقوف على جديتها وعملها وتعاون الأندية مع هذه المراكز عنصر فعال لنجاحها المستمر وإقامة الكرنفالات لهذه الفئة العمرية لنشر الرياضة الجماهيرية والتعريف بهذه المراكز وعملها وتخرج من الظل الى الوجود وتعرف الجمهور بعملها من خلال هذه الفعاليات بمشاركة الأندية عندها تكون المراكز قد حققت المطلوب .
