قبل أسابيع اتخذ الاتحاد الرياضي العام قراراً بحل إدارة نادي تشرين و تشكيل إدارة جديدة، وهناك قرارات أخرى مشابهة تتعلق بأندية أخرى كالاتحاد و الحرية و سواها.
و لا يقف الأمر في مسألة التغيير عند إدارات الأندية، فالتغيير طال اتحادات بعض الألعاب و آخرها اتحاد الكرة الطائرة.
ولاشك أن التغيير بعد أشهر قليلة من الانتخابات يثير الدهشة و التساؤلات، و يكشف الأخطاء و ادعاءات الاتحاد الرياضي. فإذا كان هناك أسباب طارئة خارجة عن الإرادة يمكن القبول بالتغيير، أما أن يكون ذلك بسبب الاختلاف في وجهات النظر، أو بسبب الخلافات و المصالح الشخصية فهذا أمر غير مقبول. وهذا من جهة.
ومن جهة أخرى فإن قرارات المكتب التنفيذي بالتغيير تؤكد أن الاتحادات والأندية ليست مستقلة وليس لها شخصيتها الاعتبارية، على عكس ما يدعي قادة الاتحاد الرياضي. ولو كانت الاندية و الاتحادات مستقلة فعلاً،فإن التغيير لا يكون إلا من جانب الأعضاء وفي الجمعية العمومية التي تدعى لهذه الغاية. وهذا يعني أن هناك مخالفة للقوانين و الأنظمة.
ولعل المضحك المبكي أن يتم تغيير إدارة اتحاد أو نادي لأسباب شخصية غير معلنة، فيما تستمر اتحادات و إدارات أندية رغم أنها لا تعمل و ليس لديها الوقت لكي تعطي اتحادها أو ناديها ما يستحق من الاهتمام، وما يوازي ذلك الاهتمام و الجهد الذي بذلوه للفوز برئاسة هذه المواقع، وهؤلاء مع الاتحاد الرياضي العام وتحديداً صاحب القرار سمن على عسل، وهذا هو المهم.
أين الأمانة إذاً في حمل المسؤولية؟
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com