متابعة- انور الجرادات: قالها بكل صراحة مدرب منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم ايمن الحكيم بأن لا لوم عليه ابدا في نتائج المنتخب في البطولة الاسيوية
وهذا ليس تهربا منه في تحمل المسؤولية لكن هو فعل ونفذ ما طلب منه بل وقدم كل شيء طلبه منه المدرب الرئيسي للمنتخب الروماني تيتا ولم يبخل عنه بأي شيء وكان مثال المدرب المتعاون الحريص على نجاح مهمته بتحقيق النتائج التي كان ينتظرها الجميع…!
|
|
ويؤكد ايمن الحكيم في حديث خص به الموقف الرياضي بأنه اعطى تيتا كل شيء وأنه طلب من تيتا ان يتم اختيار 23 لاعبا من اصل 30 لاعبا هم الموجودون في تدريبات المنتخب لكن المفاجأة بأن تيتا اخرج ورقة جاهزة باسماء اللاعبين الذين سيذهب بهم الى الدوحة بمعنى انه اختارهم قبل ان يباشر عمله في تدريب المنتخب وهذا كان مفاجئا لي ومع هذا كان له ما اراد رغم قناعتي بأن قراره كان خاطئا 100٪ وكان عليه ان يبقي 4 لاعبين من اللاعبين السبعة الذين تم ابعادهم..! ويقول الحكيم بأنه قد طلب من تيتا التريث بهذا القرار وبأن يكون اختيار الـ 23 لاعبا ضمن معايير واسس تصب في مصلحة المنتخب ولكنه رفض واصر بأنه هو من يقرر هذا الامر وبأنه صاحب القرار الاوحد في اختيار الـ 23 لاعبا..!
ويوضح الحكيم بأنه قد طلب ايضا قبل مباراة اليابان من تيتا ان يبقي تشكيلة المنتخب التي لعب بها مباراة السعودية دون اي تعديل لكن تيتا رفض هذا الامر واصر على عدم اشراك فراس الخطيب منذ البداية وفضل اشراكه في الشوط الثاني..!
ويؤكد الحكيم صحة كلامه بأن عدم اشراك الخطيب كان خطأ وقع به تيتا والدليل انه عدما اشرك الخطيب في الشوط الثاني حيث اكمل التشكيلة التي لعبت ضد السعودية تغير اداء المتنخب وتحسن واستطاع ان يجاري المنتخب الياباني بل واحرجه وتفوق عليه في مراحل كثيرة وكان بإمكانه تحقيق الفوز او على الاقل التعادل لكن انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد… ويعترف الحكيم بأن اخطاء فنية قد وقع فيها تيتا وهي اخطاء لا يجب ان يقع بها مدرب له سمعته وقدم له المنتخب الذي يدربه شهرة اسيوية كان يحلم بها وهي حلم لأي مدرب…
الموقف الرياضي تعرض وجهة نظر الحكيم فحسب بانتظار آراء اخرى.
