متابعة- عبد الباسط الحسن:
مع قرب انتهاء مباريات مرحلة ذهاب الدوري السوري، لم تتمكن تسعة أندية من الحفاظ على كادرها التدريبي، في محاولة لتفادي النتائج السلبية وتصحيح مسار الفرق.
وكان نادي جبلة الأكثر تغيراً بين الأندية، إذ شهد قيادة خمسة مدربين للفريق خلال فترة التحضيرات والمباريات.
البداية كانت مع مناف رمضان قبل انطلاق الدوري، الذي قدّم استقالته دون توضيح الأسباب، قبل أن يتولى سليم جبلاوي القيادة خلال فترة الاستعداد للدوري الحالي، إلا أن اختلاف وجهات النظر مع مجلس الإدارة أدى إلى فسخ التعاقد بالتراضي.
وتولى بعده محمد شديد المهمة، لكن تم فسخ عقده أيضاً بالتراضي في الجولة الرابعة. ثم عُين أكرم علي، الذي قدم استقالته بعد هزيمة الفريق أمام أهلي حلب في الجولة الرابعة عشرة، لتعود الإدارة إلى الاتفاق مع سليم جبلاوي مجدداً لقيادة الفريق.
وجاء فريق الفتوة كثاني أكثر الأندية تغييراً للمدربين، حيث بدأ مع الكابتن محمد عقيل خلال فترة تحضير الفريق، ثم جرت الإقالة والتعاقد مع إسماعيل السهو قبل أن يتم فسخ عقده بسبب سوء النتائج، وتولى بعده ياسر مصطفى القيادة، لكنه قدّم استقالته بعد ثماني مباريات دون توضيح الأسباب، ليتم التعاقد مع معمر الهمشري.
وشهدت أندية أمية وتشرين تغيّر ثلاثة مدربين لكل منهما. في أمية، بدأت الرحلة مع المغربي عبيس أدريسي، قبل أن يحل محله سعيد اليازجي، وصولاً إلى فراس معسعس الذي اختير من قبل اللجنة الاستشارية لمجلس الإدارة.
أما تشرين، فبدأت الاستقالة مع الكابتن محمد يوسف، وبعد خسارة قاسية أمام أهلي حلب بنتيجة (6-2) في الجولة السابعة، حيث فسخت الإدارة العقد وتعاقدت مؤقتاً مع كنان ديب، قبل التعاقد مع هشام كردغلي الذي استقال بعد جولة واحدة فقط، لتعود إدارة تشرين إلى كنان ديب مرة أخرى.
وفي المقابل، قامت أندية الكرامة، الجيش، الشرطة، الشعلة، والحرية بتبديل مدرب واحد فقط لكل منها.
الكرامة بدأ مع المغربي بدر الإدريسي الذي استقال بسبب سوء النتائج، ليتم التعاقد مع مصطفى الرجب.
فيما تعاقد الجيش مع طارق جبان بعد فسخ عقد فراس معسعس بالتراضي، بينما الشرطة بدأ مع مصعب محمد الذي استقال، ليخلفه غسان معتوق.
الشعلة شهد فسخ عقد هشام شربيني بالتراضي ليتولى القيادة رائد البلخي، فيما أعلن مجلس إدارة الحرية فسخ عقد ماهر البحري بالتراضي، والتعاقد مع عبد الرزاق الحسين.