متابعة – أحمد نحلو:
أثارت الإصابة الأخيرة لنجم ريال مدريد كيليان مبابي، الكثير من الجدل، خاصة مع انتقال اللاعب لخوض فترة التوقف الدولي، مع منتخب بلاده فرنسا.
ومع مطلع آذار الحالي، أعلن نادي ريال مدريد عن إصابة مبابي بالتواء في الركبة، قبل مواجهة فريق خيتافي، لتكون تلك المرة الثالثة التي تبعده تلك الإصابة عن الملاعب.
وسافر مبابي حينها إلى فرنسا، بالتنسيق مع إدارة النادي، من أجل استشارة عدة متخصصين والخضوع لفحوصات دقيقة، بعد شعوره بأن حالته لم تشهد التحسن المأمول رغم البرامج العلاجية السابقة.
لكن الصحفي الفرنسي دانيال ريولو أعلن عبر برنامج after foot في قناة rmc، أن رحلة مبابي لفرنسا جاءت بسبب حرص اللاعب على طلب رأي طبي ثان، بعد ارتكاب جهاز النادي الطبي، خطأ تشخيصياً فادحاً.
وقال ريولو: “ما يقال في الأوساط الرسمية هو أن الخطأ كان فادحاً للغاية، حيث يقال إن ريال مدريد فحص الركبة الخطأ وليست الركبة المصابة”.
وأكد الطبيب الفرنسي المتخصص الذي استشاره مبابي، بيرتراند سونيري كوتيه، أن التشخيص في مدريد كان سيئاً، واقترح بروتوكولاً لتقوية المنطقة المصابة، مما سمح له بالتعافي من دون جراحة.
وقال الصحفي الإسباني في إذاعة كادينا كوبيه ميغيل أنخيل دياز: “أخطأ ريال مدريد في تشخيصه الأولي لإصابة الركبة، فبدلاً من فحص ركبة مبابي اليسرى، قاموا بفحص ركبته اليمنى.
فيما طمأن مبابي محبيه بتصريح على هامش إحدى الفعاليات في فرنسا قائلاً: “ركبتي بخير، وأتعافى تماماً، كنت محظوظاً بالحصول على التشخيص الصحيح عندما وصلت إلى باريس، حيث لم أكن أعرف سبب الألم”.
وأكمل النجم الفرنسي: “ركبتي تتحسن بشكل جيد، مع أنني أعلم أن هناك الكثير من التكهنات حولها وبعض الأقاويل غير الصحيحة، هذه هي حياة الرياضيين المحترفين، فنحن معتادون على سماع الناس يقولون أشياءً دون التحقق منها أو الاستناد إلى أي أساس واقعي”.
ويتواجد مبابي حالياً مع المنتخب الفرنسي، الذي يخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، أولاهما يوم الخميس المقبل، حين يواجه المنتخب البرازيلي.
وسيخوض المنتخب الفرنسي مباراة ودية أخرى يوم الأحد القادم، ضد كولومبيا، ضمن تحضيرات الديوك لكأس العالم.
وينتظر عشاق النادي الملكي قرار مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشامب، بشأن عدد دقائق اللعب الممنوحة لكيليان مبابي، الذي بدأ يستعيد عافيته مؤخراً.
وبدأ مدرب ريال مدريد عملية إدارة لحالة اللاعب الفرنسي، من خلال إشراكه لدقائق محددة فقط خلال المواجهتين الأخيرتين، أمام كل من مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد.
ورغم إصاباته، لا يزال مبابي رائداً لصدارة هدافي الدوري الإسباني، برصيد 23 هدفاً، بفارق 5 أهداف عن ملاحقه فيدات موريكي، لاعب مايوركا.