متابعة – أنور الجرادات:
أثارت القائمة التي أعلن عنها المدير الفني لمنتخب سوريا الأول، الإسباني خوسيه لانا، الاثنين 23 من آذار، جدلاً في الشارع الرياضي، لاحتوائها على عدد من الأسماء المستدعاة للمرة الأولى، دون وضوح الهدف من استدعائها في المرحلة المقبلة.
وتباينت آراء مدربين سوريين حول القائمة، خصوصاً فيما يتعلق بموازنة نجوم الخبرة والعناصر الشابة، وضرورة دمج وجوه جديدة لتصحيح المسار الفني بعد الانتقادات الموجهة لبعض الخيارات الدفاعية والهجومية.
ويستعد منتخب سوريا لمواجهة أفغانستان في 31 من آذار الحالي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة السعودية، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027.
وركزت تقييمات المدربين على استدعاء لاعبين محترفين وتضمين أسماء شابة من الدوري السوري، مع التركيز على تعزيز خط الدفاع والوسط.
وأكد المدرب فراس معسعس خلال حديثه للموقف الرياضي أن لكل مدرب طريقته في تجهيز فريقه، مشيراً إلى أن اتحاد الكرة يلبي طلبات الجهاز الفني في اختيار اللاعبين المشاركين في المباراة.
وأضاف أن القائمة الأولية ضمت وجوه شابة لا تستحق التواجد، بينما غاب عن القائمة لاعبين بارزون في الدوري السوري، رغم أن إدراجهم كان سيعزز خيارات الإحلال والتبديل.
واعتبر أن استمرارية تطور المنتخب تستدعي دخول أسماء برزت مؤخراً على الصعيد المحلي مهما كان سن اللاعب وخبراته.
من جانبه، أعرب المدرب عبد الوهاب مخزوم للموقف الرياضي عن عدم اقتناعه بتجربة عدد كبير من اللاعبين لفترة محدودة، في ظل وجود استحقاق رسمي مهم.
وأكد أن استمرارية المنتخب تتطلب حضور أبرز اللاعبين الذين أثبتوا جدارتهم على مستوى الدوري المحلي.
في سياق متصل، كشف عضو اتحاد الكرة ومدير قسم المنتخبات الوطنية، موفق فتح الله، سبب استبعاد المهاجم عمر السومة من قائمة مواجهة أفغانستان.
وأشار خلال تصريحات صحفية إلى أن القرار كان فنياً بالكامل ويتعلق بتقدير الجهاز الفني، مضيفاً أن اتحاد الكرة لن يقف عائقاً أمام عودة السومة في حال طلب المدرب استدعاءه مستقبلاً.