اشهر طويلة مرت على القيام بأعمال الصيانة في مسبح تشرين الاولمبي بمدينة تشرين الرياضية بدمشق ولو ان الامر اقتضى بناء مسبح يشبهه الى حد كبير لما احتاج الى كل هذه الفترة الزمنية،
والتأخير ان كان لايهم البعض من الرياضيين فإن شريحة مهمة في رياضتنا تضررت جراء هذه الاعمال وبشكل كبير، وخاصة مدارس السباحة للاطفال التي كانت تقصد المسبح الاولمبي صيفاً كخلايا نحل تصنع المجد لمستقبل سباحتنا، ولذلك شاهدنا ماشاهدناه من ابطال مميزين في السباحة المحلية وعلى الصعيد الخارجي ايضاً.
كان القصد من توزيع مهام البشر والحجر كل على حدة، وإسنادها لمؤسستين مستقلتين للارتقاء بعمل المؤسسة الرياضية وعدم إلهاء قيادتها بأمور يمكن لمؤسسة اخرى القيام بها، ولكن ماشاهدناه حتى الآن لايدعو الى التفاؤل أو الى السرور، فالمنشآت الرياضية أصبحت بحاجة فعلية الى متابعة مباشرة من المستفيدين الحقيقيين منها وهم الرياضيون الذين تضرروا الى حدٍ كبير بتوزيع المهام سالفة الذكر، واملنا ألا تطول أعمال الصيانة في مسبح تشرين ، فقد وجد للسباحة في الشتاء وليس للصيف كما يظنون!!
esmaeel67@live.com