كي لا نغمط الرجل حقّه فرئيس اتحاد المصارعة رجل رياضي قديم وخبرة لا يستهان بها في المجال الإداري والاستشاري
الرياضي, ولكن وحسب متابعتنا الميدانية فإنه ومنذ ثلاث سنوات تقريباً لم يحضر إلا القليل من الاجتماعات وغاب عن الكثير منها وخاصة المهمة كاجتماع اتحاد اللعبة السنوي ومؤتمرها العام الذي يفترض أن يكون أحد رموزه المتواجدة وما المصالحة التي حدثت مؤخراً بين أمين السر ورئيس اتحاد اللعبة سوى هدنة مؤقتة يحاول المكتب التنفيذي ممثلاً برئيس مكتب ألعاب القوة إخفاء أثارها على طريقته, والتعنيف الذي طال رؤساء اللجان الفنية ما هو إلا محاباة لرئيس اتحاد المصارعة الذي حجب كل من له صلة بالمصارعة الثقة عنه من خلال ورقة وقع عليها الكثيرون ويرغبون برئيس اتحاد متواجد لحل مشاكلهم, واعتبروا المسألة قانونية وتستند إلى نص واضح وصريح, وأعلن بعض هؤلاء لنا من خلال حديث مباشر معنا بأنهم لن يسمحوا بترهيب رفاقهم في المصارعة لأنهم أصبحوا على مسألة تصب نهاية الأمر في مصلحة رياضة المصارعة التي لها أيادٍ بيضاء على الرياضة السورية في استحقاقاتها الأخيرة الخارجية, والتي بفضلها تمّ الحصول على الكثير من الميداليات البراقة, وتباهى أعضاء المكتب التنفيذي من خلالها بصحة الرياضة التي يقودون دفّتها, وقال هؤلاء: يفترض بالسيد عبد الفتاح الأمير أن يتعامل مع المشكلة بموضوعية, فإذا كان الموضوع قانونياً ويستند كما هو الحال في هذه المشكلة إلى نص واضح فله حلوله, وإلا فعليه الاعتذار لمن عنفّهم على توقيعهم لأن المسألة صحية مئة بالمئة فمنذ ثلاث سنوات لم يحضر رئيس اتحاد المصارعة (وكما يقولون) اجتماعات تذكر فهل يكافئه المكتب التنفيذي ويبقيه رئيساً لاتحاد لا يرغب بوجوده أم أنهم ولكي لا تصبح إجماعات حجب الثقة ظاهرة تطالهم في نهاية الأمر يحاربونها تعنيفاً كما نراه?
اسماعيل عبد الحي