متابعة محمد رجوب :
أطلق مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي المرحلة الحاسمة من تحضيرات المنتخب المغربي لكرة القدم لنهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعدما أعلن قائمة موسعة ضمت 28 لاعباً للدخول في معسكر إعدادي مغلق، حمل مؤشرات واضحة على تجديد الخيارات الفنية وفتح الباب أمام أسماء جديدة في صورة الاستعدادات النهائية.
وتصدر المشهد اسم الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، في أول استدعاء رسمي له بعد استكمال ملف التحاقه الدولي بالمنتخب المغربي، إثر تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى المغربية، ليحسم بذلك صراعاً طويلاً مع الاتحاد الفرنسي.
ويعد بوعدي، البالغ 18 عاماً، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بعدما فرض نفسه بشكل لافت مع ناديه وخاض أكثر من 90 مباراة، كما سجل حضوراً تاريخياً كأصغر لاعب يشارك في مسابقة قارية للأندية، إلى جانب توليه قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاماً وهو يحمل شارة القيادة.
في المقابل، حملت القائمة قرارات بارزة تمثلت في إبعاد مؤقت لعدد من ركائز المنتخب الأول، يتقدمهم ياسين بونو وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، في خطوة أوضح الجهاز الفني أنها تدخل ضمن سياسة تدوير العناصر ومنح فرصة أكبر للأسماء الشابة، مع التأكيد على أن جميع اللاعبين ما زالوا ضمن حسابات المرحلة المقبلة قبل تحديد القائمة النهائية.
وضمت اللائحة مزيجاً من عناصر الخبرة والشباب، حيث برزت عودة سفيان بوفال وأيوب الكعبي ضمن الخيارات الهجومية، وجاءت التشكيلة على النحو التالي: في حراسة المرمى تواجد منير المحمدي والمهدي الحرار ويانيس بن شاوشي وإبراهيم غوميس، وفي خط الدفاع حضر محمد الشيبي ومروان سعدان وسفيان بوفتيني وعبد الحميد آيت بودلال وأنس صلاح الدين ويوسف بلعمري وإسماعيل بوعوف وسفيان الكرواني، بينما ضم خط الوسط أيوب بوعدي وعمران لوزا وإسماعيل الصيباري وأسامة ترغالين وسمير المرابط وياسين جسيم وسفيان الفوزي، وفي الخط الهجومي تواجد سفيان بوفال وأيوب الكعبي ويانيس بقراوي وعثمان معما وسفيان بن جديدة ورايان بويندا وياسر زابيري وتوفيق بن طيب وأيوب الميموني.
وينطلق معسكر “أسود الأطلس” غداً الجمعة داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، على أن يستمر حتى الثلاثاء المقبل، موعد إعلان القائمة النهائية التي ستخوض غمار المونديال.
وعلى إثر ذلك، يخوض المنتخب ثلاث مباريات ودية متدرجة المستوى، تبدأ أمام بوروندي، ثم يلاقي مدغشقر، قبل اختبار قوي أمام النرويج، ضمن برنامج إعداد يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية.
وتأتي هذه التحضيرات في سياق وقوع المنتخب المغربي في مجموعة قوية خلال نهائيات كأس العالم، تضم البرازيل وإسكتلندا وهايتي، في تحد كبير ينتظر الجيل الحالي من أسود الأطلس في المحفل العالمي المنتظر.