انقسام وجدل بعد عودة نوير إلى المنتخب الألماني قبل “المونديال”، فما القصة؟

متابعة محمد رجوب ؛

أعلن مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم يوليان ناغلسمان القائمة الرسمية المشاركة في كأس العالم 2026، والتي شهدت مفاجأة كبرى تمثلت بعودة الحارس المخضرم مانويل نوير إلى صفوف المنتخب، رغم إعلان اعتزاله الدولي قبل عامين.

ونشر الاتحاد الألماني لكرة القدم قائمته النهائية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث عاد اسم حارس نادي بايرن ميونخ ليكون ضمن الخيارات الأساسية في مركز حراسة المرمى، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية في ألمانيا.

جاء قرار ناغلسمان بعد تطورات متلاحقة على مستوى مركز حراسة المرمى، في ظل معاناة الحارس مارك أندريه تير شتيغن من إصابات طويلة أثرت على جاهزيته، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة النظر في الخيارات المتاحة.

وبحسب تقارير صحفية ألمانية، فقد تم إبلاغ الحارس أوليفر باومان باستبعاده من التشكيلة الأساسية رغم المستويات القوية التي قدمها خلال التصفيات، على أن يواصل تواجده ضمن قائمة المنتخب كخيار بديل.

وتأتي عودة نوير بعد مسيرة دولية طويلة تجاوزت 15 عاماً، خاض خلالها أكثر من 120 مباراة دولية، وكان أحد أبرز أبطال تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014، إضافة إلى كونه أحد أهم حراس جيله في تاريخ الكرة العالمية.

وأثار القرار موجة من الجدل داخل ألمانيا، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى أن الخبرة تلعب الدور الحاسم في البطولات الكبرى، ومعارض يعتبر أن الخطوة قد تؤثر على مبدأ الاستمرارية وإتاحة الفرصة للأسماء الصاعدة.

النجم الألماني السابق لوثار ماتيوس انتقد طريقة إدارة الملف، مشيراً إلى أن غياب الشفافية في التعامل مع اللاعبين والجماهير خلق حالة من الجدل غير المبرر، حتى وإن كان القرار مفهوماً من الناحية الفنية.

في المقابل، دافع بطل أوروبا 1996 ماتياس زامر عن القرار، مؤكداً أن كرة القدم في البطولات الكبرى لا تعترف إلا بالأفضل جاهزية، وأن اختيار نوير يعكس منطق المنافسة والبحث عن أعلى مستوى ممكن.

المزيد..
آخر الأخبار