أن يخسر بطل الدورة العربية أو بطل دورة المتوسط نزاله النهائي في بطولة الجمهورية , يعني أن خللاً ما في مكان وتطور في مكان آخر الأمر الذي يستحق دراسة جادة تشارك فيها جميع الأطراف المعنية عن المصارعة
|
|
مصارع الوزن الثقيل يكشف الخلل
المصارع عيسى سليمان الذي أثبت تطوراً في طرق تدريبية وتقدماً في مستواه الفني لدرجة استطاع انتزاع اللقب بعد أن سجل فوزاً مستحقاً على منافسه أكد وجود هذا الخلل في حديثه عن واقع المصارعة بشكل عام سانده في ذلك أمين سر اتحاده مسجلاً بمساندته واحدة تعتبر دليلاً على النية الجادة عنده لتطوير المصارعة أما كيف ذلك?! فباختصار: في اليوم الأول تحدث عيسى عن واقع المصارعة والعوامل التي أدت لفوزه مفصحاً عن نقاط ضعف كثيرة.. في اليوم الثاني يعلم أمين السر نية السليمان فيطلبه إلى اتحاد اللعبة ويقول: سمعت أنك تتحدث عن المصارعة واتحادها وكوادرها. فأجابه المصارع: أجل ماسمعته صحيح فأضاف أمين السر: لك الحق في ذلك ولكن ليكن كلامك صادقاً هدفه كشف السلبيات والإيجابيات معاً لأنك ستكون مسؤولاً عن كل كلمة تقولها فإياك والمناورة فبالأمس فقط حملت اللقب »أي ماصرلك بالقصر« بهذا يثبت أمين سر المصارعة اهتمامه باللعبة ومن ناحيتين: الأولى متابعته اللصيقة لمصارعيه وعلمه بتصرفاته. الثانية: إفساح المجال أمام الجميع للإفصاح عن رأيهم علانية شريطة أن تصب أخيراً في مصلحة اللعبة. المصارع عيسى ازداد إصراراً على حديثه كما تم ليبين بدوره خوفه على اللعبة وحرصه على النجاح سيما وأنه قد حمل أخيراً لقب بطل الجمهورية وبجدارة ومن هنا نبدأ حسب تعبير السليمان حيث قال: منافسي مصارع من العيار الثقيل وأكاديمي وهذا ما يجعل الفوز عليه إنجازاً حقيقياً هو حصيلة تدريب طويل ومستمر دون أي انقطاع وحصيلة تعب مدرب على لاعبيه ورعاية نادي أمن كل شيء للمصارع واهتمام اتحاد أمّن مكان التدريب ففتح أبواب الصالة أمام الجميع . فما من عذر أمام أحد في الخسارة..
والآن ماذا عن المنتخب أتتوقع أن تدعى إليه? طالب اتحاد اللعبة مؤخراً بضرورة إقامة المعسكر لعدد معين من المصارعين لم تكشف الأسماء بعد ولكن من الضروري أن أكون فيه لأنني الفائز الأول وعمري ضمن السن المحدد. وبصراحة فأنا حتى اللحظة لم آخذ فرصتي بعد فلطالما فزت على منافسي في الوزن في التجارب التي أقيمت قبل البطولات ومع ذلك كان نصيب المشاركة له وكنت دائماً أتقبل الوضع كونه زميلاً لي من ناحية وأكاديمي ولأسباب أخرى من ناحية أخرى. أما الآن فمن الظلم أن لا أدعى للمنتخب حتى ولو تطلب الأمر إقامة تجارب فأنا مستعد للفوز وإثبات الجدارة.
وفيما إن كانت المصارعة متراجعة حقاً يقول سليمان: أن لم تكن كذلك فما تفسر خسارة الأبطال الكبار ولاعبي المنتخب بينما نجد المفاجآت قد ظهرت من الأندية والمحافظات وهذا يضعنا أمام حل وحيد للغز وهو أن عدم افتتاح المعسكر حتى اللحظة وقلة المشاركات والمعسكرات هو السبب وراء هذا التراجع فلاعب المنتخب والبطل لايستفيد إلا بالتدريب مع من أقوى منه.
– المعسكرات والمشاركات والمنتخب مرتبطة باتحاد اللعبة فهل يعني عيسى أن التقصير من اتحاد المصارعة فيقول عن هذا: بصراحة اتحاد اللعبة خاصة المقيم منهم بدمشق وخاصة أمين السر يبذلون قصارى جهدهم لتأمين المعسكرات والمشاركات لكنهم يقفون مكتوفي الأيدي عندما يتعلق الأمر بالمادة لأنها خارج إمكانياتهم لذلك لايمكن لومهم ولكن أهم خطوة الآن هي تشكيل المنتخب وافتتاح المعسكر التدريبي لما في ذلك من أهمية في تحضير المصارعين خاصة وأن دورة ابراهيم مصطفى التي من المقرر أن تشارك بها تقترتب يوماً بعد يوم.
وأخيراً أعطوه» بيجامة« الوداع
الوضع نفسه لفئة الشباب الذي سيشارك منتصف الشهر القادم ببطولة العرب بمصر وتم انتقائه من خلال تجارب رسمية حضرها كل أعضاء الاتحاد ومن الضروري إلحاقه بمعسكر تدريبي لتحضيره بالشكل الأفضل.. ولطالما نحن بسيرة الإتحاد فلقد حقق اتحاد المصارعة تمنيات المدرب البغاري (باسيل) الذي أعرب أكثر من مرة عن إنزعاجه لعدم تخصصه بتجهيزات رياضية كغيره من المدربين الأجانب-وقد فعلها اتحاد اللعبة أخيراً حيث قدم للمدرب باسيل» بيجاما« ودرع كان ذلك في حفل غداء أقيم بفندق الجلاء لوداع المدرب حضره أحمد جمعة أمين سر اتحاد المصارعة وجلال بكر عضو الاتحاد- هذا وكان عقد المدرب باسيل قد انتهى وعمل اتحاد المصارعة على التجديد له لستة أشهر لسمعته الطيبة وأخلاقياته ولمحبة المصارعين له والتي بقيت حتى اللحظات الأخيرة حيث طالبوا اتحادهم من خلال كتاب رسمي يتضمن ضرورة التمديد للمدرب مرة أخرى إلا أن التمديد لم يتم بل الوداع للبلغاري باسيل.