بعد ظهورها الباهت.. الغريب والعجيب في القلعة الاتحادية

محمد أبو غالون-أحلام وردية رسمها كل عاشق ومحب للمدرسة الاتحادية قبل مشوار فريقهم الكروي بدوري المحترفين

fiogf49gjkf0d


وبطولة الأندية الآسيوية. وذلك نتيجة عدة عوامل الأهم فيها »مادي« لدعم احدى الشركات الخاصة للفريق. الحلم الأول كان باستقدام المدرب الأرجنتيني»أوسكار« وبمبلغ خيالي. ولكن الرياح الأوسكارية جرت بعكس مايشتهيها-رغم التأكيد من أوسكار على وجود أبطال المسلسل الفنزويلي»غوميز+جوناثان« ومن خلفهم كاتب السيناريو »تيتا« الذي أدار عملية الاخراج بذكاء .كل ذلك والأموال تدفع بسخاء.ومهمة الادارة الاتحادية بالطبع »الموافقة« والتوقيع والبصم بالعشرة على وجود أبطال هذا المسلسل.والجمهور الاتحادي يتابع ويتأمل كيف ستكون نهاية هذا المسلسل. وبدأت حلقاته تأخذ طابع التشوق للمتابعة. حتى كانت الحلقة ما قبل الأخيرة. والتي أنتهت مغايرة لكل المسلسلات والدراما العربية والعالمية.طار أوسكار وجاء تيتا. طار الدوري وجاء الكأس. تلاشت الأمال بالبطولة الآسيوية.طار الجمهور من الحضور وجاءت الإدارة لتقف متفرجة. وليس غريبا بكل هذه الأحداث أن نشاهد القلعة الحمراء أصبحت صفراء هذا الموسم . لأطماع أحد أعضاء مجلس الادارة. وليس غريبا أن ترى نجوم المدرسة الاتحادية يغردون خارج أسراب قلعتهم »الصاري«.‏


عزيزة -حداد-الراشد-حميدة-حيدر عبد الجبار« وليس غريبا أن تبلغ تكاليف الكرة الاتحادية لهذا الموسم أكثر من /60/ مليون ليرة سورية وعذرا من السيد رئيس مجلس ادارة النادي الذي أكد بأن تكلفه الكرة الاتحادية لهذا الموسم بلغت /15/ مليون ليرة سورية. وقد يكون ذلك صحيحا وهذا الرقم هو من صندوق النادي الخاص أما من خزينة الشركة الخاصة الداعمة فأترك هذا الحساب للادارة والشركة فهي أعلم وأدرى بالمبالغ التي صرفت فقد تتجاوز ال¯ /70/ مليون ليرة سورية بما فيها عقد أوسكار وتيتا وغوميز وجوناثان وأوتو عدا عن اللاعبين ال¯/10/ المحترفين الذين تمت تجربتهم على نفقة النادي عفوا الشركة الخاصة التي لم تقصر مع النادي والادارة بأي طلب هو في مصلحة نجاح النادي ولكن »لا تندهي ما في حدا« وليس غريبا أن نرى الكرة الاتحادية تنافس على المركز الثاني . وليس غريبا أن يحسم الكرامة لقب بطولة الدوري قبل خمسة أسابيع من مراحله وهي المرة الأولى في تاريخ الكرة السورية .بالطبع أمام كل هذه الحقائق والحلقات الدرامية ليس غريبا أن يتواجد في الادارة الاتحادية ممن ليس له علاقة بالرياضة وليس غريبا وغريبا أن يتحدث الاستاذ غانم محمد رئيس التحرير وبحرقة لما يجري في نادي الاتحاد »بكل أسف الاتحاد تخلى عن لونه قبل ان يتخلى عن روح المبادرة فألقى أسلحته« وذلك بعد مباراة الاتحاد مع كروفيتيش التي كشفت المستور .وعذرا وألف عذرا من كل القائمين على هذه القلعة الاتحادية أن نسجل أرشيف هذا الموسم لهذا النادي العريق وليس لمباراة كروفتيشي فحسب .انتهت التبريرات .انتهت الأعذار -انتهت البطولات الدوري طار والاندية الاسيوية على الطريق ولم يبق في خزائن البطولات سوى كأس الجمهورية وهي الأمل الوحيد المتبقي لعشاق هذه المدرسة وتعول عليها الكثير من الأمل.كل هذا لا بد أن يكون هناك ضجة لهذه الأمور. وبالطبع جمهور الاتحاد أولا وأخيرا هو ضحية هؤلاء الذين فضلوا الجلوس على مقاعد احتياط اللاعبين للبروظة وليس خلف مكاتبهم وألعاب ناديهم التي أصبحت منسية…?‏

المزيد..