رقم عضويتي 1648, عضو اتحاد الصحفيين في الجمهورية العربية السورية
منذ العام 1996, وإن رأيتم ضرورة لتجريدي من عضويتي بناء على اقتراح من لجنة الصحفيين الرياضيين فلا بأس!
إن كانت (الموقف الرياضي) نشازاً في الإعلام الرياضي فهذا الأمر لا أستطيع البتّ فيه, وإن كان مدير تحرير الموقف الرياضي (غانم محمد) هو الشوكة التي تعلّق في حلوق من أدمن الخطأ (أو على الأقلّ استساغه) فليسجّل التاريخ أنّه لم يُكسَر قلمٌ في بلد عشق الحرية وصنّفها ضمن أهدافه الثلاثة الكبرى..
يقولون عني إنّي مدعوم, وهذه حقيقة, ولكن لمن لا يعرف واسطتي أقول له: مدعوم لأنني لا أحابي أحداً ولا أقبل أن تُهان مهنةٌ أعمل بها ما استطعتُ إلى ذلك سبيلاً, ولا أقبل أن يُحاكم الصحفي على رأي قاله أو على حقيقة أظهرها, والمؤسف فيما أتجه لقوله هو أن لجنة الصحفيين الرياضيين التي يُفترض بها أن تكون السند الأقوى لكل من ينتمي ولو بالتسمية إليها هي آخر السياط التي يحاول البعض جلد الإعلام الرياضي بها..
في عيد الرياضة في شباط الماضي كرّم الاتحاد الرياضي العام جميع المؤسسات الإعلامية وفكّر بطريقة يُبعد فيها (الموقف الرياضي) عن أضوائه المزيّفة فكانت التخريجة الرسمية (وباقتراح من أحد الزملاء كما وصلنا) هي تكريم مؤسسة الوحدة التي تنتمي إليها (الموقف الرياضي) وفاتهم أنّهم خصصوا الزميلة (تشرين) بتكريم مستقل وهي المنتمية إلى مؤسسة الوحدة شأنها في ذلك شأن جريدة الثورة التي غُيّبت عن ذاك التكريم أيضاً..
وفي حفل أقامه فرع دمشق للاتحاد الرياضي في الفترة ذاتها ودعا إليه بطريقة غريبة بعض زملائنا في الموقف الرياضي ممن يعملون في رياضة دمشق, وسألني حينها الزملاء: هل نلبّي الدعوة مع أنها لم تمرّ عبر القنوات الرسمية فقلتُ لهم: لا تتأخرّوا عن تلبية الدعوة وقد يكون الأمر سوء تخطيط ليس إلا, وفي الحفل قدّمت شهادات التقدير لمحرري الموقف الرياضي باسم جريدة الثورة فرفض الزملاء استلامها مع محبتهم وتقديرهم للزميلة الثورة فكان ما كان ووعد رئيس فرع دمشق السيد صلاح رمضان أن تُصحح الشهادات وتُرسل باسم صحيفة الموقف الرياضي وحتى الآن لم تصل..
نظّم الاتحاد الرياضي حملة إعلامية غير صريحة على (الموقف الرياضي) ونادراً ما خلا اجتماع أو مؤتمر صحفي من التهجّم على (الموقف الرياضي)!
حتى الآن عدد الدعاوى القضائية المقامة على مدير تحرير الموقف الرياضي (5) بعيون من يظنّ أنه سيسكت هذا المنبر الحرّ!
كلّ هذا لم يحرّك شعرة في جفن أي محرر في الموقف الرياضي لأن الجميع في أسرة تحرير الموقف الرياضي يدرك أنّ المهنة لا تخلو من المتاعب واتفق الجميع على أنّ كل ما يحدث مع (الموقف الرياضي) هو أوسمة نجاح لها..
كلّ ما تقدّم لم نقف عنده, لأن كلّ جهة تعبّر عن نفسها بالطريقة التي ترى أنّها تخدم مصالحها وهذا حقّها, ولم نزعل من أحد في الاتحاد الرياضي حتى الذين أقاموا الدعوات القضائية ضدّنا ولعل من حضر مباراة الطليعة السوري وطلائع الجيش المصري في مدينة حماة لاحظ أن السلام كان حميمياً وحاراً من رئيس الاتحاد الرياضي العام الدكتور فيصل البصري ومن أعضاء المكتب التنفيذي السادة: فاروق سرية, عبد الفتاح الأمير, سلام علاوي لمدير تحرير الموقف الرياضي على مبدأ: الخلاف في وجهات النظر لا يفسد للودّ قضية ولم نقل لهم: نرفض سلامكم لأنكم أقمتم علينا دعوات قضائية, ولم يمنعوا السلام عنّا لأننا انتقدنا عملهم..
لماذا هذه المقدمة?
السؤال مهم: لماذا كلّ هذه المقدمة الطويلة مع أنه كان بالإمكان الدخول في الموضوع مباشرة, والجواب هو أن لجنة الصحفيين الموقرة أقامت مشكورة حفلاً لتكريم الزملاء الإعلاميين والجهات المتعاونة مع اللجنة وهو تقليد أوجدته لجنة الصحفيين السابقة التي كانت تضمّ الزملاء ( غانم محمد, أيمن فلحوط, هشام اللحام, إياد ناصر, موسى عبد النور) وحافظت عليه اللجنة الحالية التي يرأسها الزميل محمد عباس وتضم في عضويتها الزملاء: إياد ناصر, صفوان الهندي, أيمن بندقجي, صبا ميا, محمد عمران, خالد شويكي, ولكن ثمة أمور إن اعتقد البعض أنه كان يمكن تجاوزها فللأسف لم يرتقِ بنظره أو بتقييمه للسويّة المهنية التي يجب أن يتمتع بها قبل الدخول في بلاط صاحبة الجلالة..
هذا ما حصل!
قبل أسبوع أو أكثر من موعد حفل التكريم الذي أجرته لجنة الصحفيين الرياضيين تحادثتُ مع اللجنة وطُلب منّي ترشيح أحد الزملاء ليحظى بتكريم اللجنة, فدونتُ عندهم اسم الزميل المصور عبد الرحمن صمودي, وبعد خمسة أيام تذكروا أنه لا يجوز تكريم المصورين مع أنّ الزميل صمودي هو عضو عامل في اتحاد الصحفيين وهو متفرّغ للتصوير الرياضي, ومع هذا ومساهمة منّا في نجاح هذا الحفل تمّ التعديل ورشحنا الزميل أحمد صالح..
في اليوم ذاته وصلنا عتب لجنة الصحفيين الرياضيين لأننا كتبنا أنّ القلم الذهبي يجب أن يأخذه من يستحقّ هذه الميزة لا أن تكون المحاباة هي المعيار فأشار الزميل محمد عباس في اتصاله معي إلى أنّ مرشحي المؤسسات الإعلامية هم حملة القلم الذهبي (الأقلام الذهبية) ومع تحفظي على هذا الموضوع إلا أنّ الأمر تمّ وكان هناك وعد في الحفل بأن تعمل اللجنة في السياق الذي كتبنا عنه في الموقف الرياضي, وقبل أن أقفل هذه الفقرة أسأل الزملاء أعضاء اللجنة جميعاً: طالما لا يجوز تكريم المصورين الصحفيين لماذا كرمتم أحد المصورين في الحفل? (نحتفظ باسمه تجنباً لحرجه مع أنني أسمع باسمه للمرة الأولى)!
في الاتصال ذاته قال الزميل محمد عباس: سنكرّم رؤساء تحرير الصحف الرياضية وأنتَ منهم أما رؤساء الأقسام الرياضية فإن رشحتهم مؤسساتهم فسنكرمهم!
وقفتُ مع كلام الزميل عباس طويلاً, خفتُ أن أكون قد فهمتُ الرسالة خطأ, فأخذت الأمور بنيّة طيبة وأن تلميحه لتكريمي في الحفل لا يحمل أي غمز من مسألة حضوري للحفل من عدمه..
في اليوم التالي جاءتنا رسالة لجنة الصحفيين الإعلامية والمتضمنة أسماء الذين سيشملهم التكريم..
نشرنا الخبر كما وردنا ولم نسجل عليه أي ملاحظة حتى لا نفسد عليهم فرحتهم وفرحتنا بهذا الحفل ولكن وبعد أن حدث ما حدث يجب أن نقف مع كلّ صغيرة وكبيرة لأن الخطأ عندما يكون فينا نحن الإعلاميين لا يعود من حقّنا أن نشير إلى أخطاء الآخرين!
< آمنا بالله, والزملاء الذين اختارتهم مؤسساتهم وضعوا على أجندة التكريم وفي الحفل نال كلّ من حضر حصة من خاروف العيد فهل هذا تكريم أم ترضية?
< جاء في خبر لجنة الصحفيين أن اللجنة ستكرم الزميلات المتفرغات للعمل الرياضي فهل هذه ميزة تستحقّ التكريم ومع هذا فإن بعض الزميلات اللاتي وردت أسماؤهن لسن متفرغات للعمل الإعلامي فالزميلة إيمان الزعبية على سبيل المثال معاونة مديرة منشآت دمشق وهي مهندسة مدنية وعضو إدارة في نادي المحافظة ومدربة طاولة فأين التفرّغ للعمل الإعلامي والزميلة هيفاء الإبراهيم التي ورد اسمها ومع احترامي لها ليست متفرغة للإعلام الرياضي!
< جاء في الأخبار التي تناولت الحفل أن عدداً من الزملاء في المحافظات حضر الحفل والسؤال: هل حضر هؤلاء دون دعوة? لا أعتقد ذلك, وإن وجهت لهم الدعوة فأسأل لجنة الصحفيين الرياضيين وأسأل الزملاء مراسلي الموقف الرياضي: هل وجهت الدعوة لكم?
في المقدمات
بعد هذه المقدمات سئلتُ: هل ستحضر حفل لجنة الصحفيين الرياضيين, وكان ردّي للسائلين: نعم, والقصد من هذه ال¯ (نعم) هو عدم الضغط على أي زميل لمقاطعة الحفل والنتيجة حضر القسم الأكبر من الزملاء في الموقف الرياضي هذا الحفل وهذا الأمر أسرّني وأفرحني ولكن في اليوم التالي سئلتُ: لماذا لم تحضر الحفل فقلتُ: كيف أحضر حفل لجنة الصحفيين الرياضيين وقد وصلني تكريمها منذ زمن بعيد.. خمسة دعاوى قضائية مرفوعة ضدي من قبل الاتحاد الرياضي ولا أحد من أعضاء لجنة الصحفيين الرياضيين كلّف نفسه عناء السؤال: ماذا حدث معك ولو بصفة شخصية, ولم تكلّف لجنة الصحفيين نفسها بإصدار تعميم يستهجن ولو بخجل لجوء الاتحاد الرياضي إلى المحاكم لمصادرة آراء زملاء المهنة, بل الأقسى من ذلك أنّ اثنين من أعضاء لجنة الصحفيين الرياضيين وهما (صفوان الهندي وأيمن بندقجي) شاركا بتجهيز ملفّ الإدانة وعذرهما أنهما موظفان في المكتب الصحفي في الاتحاد الرياضي العام..
وفي النتيجة..
وهذا هو الأهمّ, الموقف الرياضي خارج التغطية, كلّ الصحف نالت الدروع وشهادات التقدير من لجنة الصحفيين في الحفل المذكور إلا الموقف الرياضي..
شكراً لكم يا لجنة الصحفيين الرياضيين فوالله هذا هو التكريم الحقيقي الذي تستحقّه الموقف الرياضي التي نذرت أقلام محرريها للحقيقة ولا شيء سواها..
لا تظنوا أننا زعلنا منكم, بل زعلنا عليكم لأن السيناريو الذي بررتم من خلاله عدم تكريم الموقف الرياضي مضحك وهو صورة ممسوخة عن سيناريو الاتحاد الرياضي في عيد الرياضة..
في الحفل أعلنوا أسماء الجميع ونادوا الجميع للظفر بتكريمهم حتى الذين اعتذروا عن التكريم والحضور ومنهم الزميلة العزيزة مها بدر ومع هذا نادوا على اسمها مرتين.. نادوا على أسماء العديد من الزملاء غير الموجودين واسم (غانم محمد) بقي ذلك الحنظل الذي يمرمر حلوقهم..
لم يقدموا درعاً للموقف الرياضي لأن مدير تحريرها لم يحضر الحفل.. لكل من يملك عقلاً شغّالاً نقول: حضر أمين تحرير الموقف الرياضي و(8) محررين آخرين أفلا يمثل هؤلاء الموقف الرياضي?
إذا كان شعاركم هو التكريم لمن حضر فلماذا ناديتم على أسماء: مها بدر, عماد الأميري, ربيع حمامة..الخ?
مفارقات
أعود للتأكيد على الكثير من التناقضات التي سقطت بها لجنة الصحفيين في هذا الحفل ومنها: قالت إن سبب عدم تكريم الموقف الرياضي هو عدم حضور رئيس تحريرها فهل الجريدة هي رئيس تحريرها وهل ستزول الجريدة إن مضيت عنها? ولماذا إذا ناديتم على الغائبين?
وقالوا: إن تكريم الزميلات هو لتفرغهن للعمل الإعلامي الرياضي وبعضهن غير متفرغات!
وقالوا: لن نكرّم مصورين فكرموا أحدهم!
وقالوا: إنك من المكرمين فلم يدرجوا الاسم بين المكرمين وأدرجوا اسم زميلة أعلنت رفضها التكريم.
هذا رأيي!
أيها السادة: أعلن براءتي من عضوية لجنة الصحفيين على الملأ, ولا يسعدني أن أكون أحد أعضائها ما دامت على هذا القصور في نظرتها للأمور المتعلقة بالمهنة ومادامت على هذه السلبية في تعاملها مع حملة القلم الرياضي ولو اضطرتني هذه البراءة لترك العمل في الصحافة الرياضية..
لا أحد يستطيع إجباري على العمل في الصحافة الرياضية, وإن كان من عتب نقابي أو وزاري سيصلني بعد هذه المادة فاستقالتي جاهزة ولن أزعل حتى لو خرجت طرداً من هذه المهنة لكن وجهة نظري يجب أن يعرفها بقية الزملاء والتفاصيل التي مررتُ عليها أراها هي الأساس الذي يجب أن يرتفع فوقه سقف أي حوار في هذا الجانب!
أكنّ للزملاء الأعزاء في لجنة الصحفيين الرياضيين كلّ الحبّ والاحترام وهذا لا يمنع أن تكون لي عليهم الكثير من الملاحظات فيما يخص عملهم في لجنة الصحفيين الرياضيين..