يبدو أن الصورة الناصعة التي ظهر بها فريق كرة مورك المجتهد في موسم دوري الثانية الماضي لن تتكرر هذا الموسم وطبعا فإن كلامنا هذا لم يأت من باب التشاؤم ولكنه جاء من خلال ما لمسناه من واقع
مرير وصعوبات كثيرة أصبح يواجهها هذا الفريق وهو على أبواب مشاركته في دوري الدرجة الثانية وأهم هذه الصعوبات عدم وجود ملعب خاص بنادي مورك مما سيجعل هذا الفريق مضطرا لأن يلعب موسما اخر خارج أرضه رغم المطالبات المستمرة من قبل إدارة النادي الى الجهات المعنية من أجل رصد الميزانية اللازمة لبناء منشأة النادي الرياضية هذا بالإضافة الى عدم تجاوب إدارة النادي المذكور مع الرئيس الفخري للنادي والداعم المادي الوحيد له وهو الدكتور علي محمد علي الذي ابتعد عن دعم النادي ماليا لعدة أسابيع بسبب عدم تعاقد إدارة النادي مع لاعبين مميزين قادرين على جعل فريق مورك من الفرق المنافسة على الصعود الى الأضواء في الموسم القادم ولكن بمساعي محبي النادي تم تقريب وجهات النظر بين العلي وإدارة مورك ليعود العلي الى دعم الفريق ماديا بعد تنفيذ شروطه التي تصب في مصلحة نادي مورك فهل من منقذ لكرة مورك?.