حيان الشيخ سعيد:التقارير الفنية للفرق المشاركة بدورة حمص الكروية ستكون جاهزة على طاولات إدارات الأندية لتدارسها مع المدربين والإطلاع
على جاهزية فرقها ولاعبيها وللوقوف على مستويات هذه الفرق سألنا عبد الإله بوطة رئيس فرع رياضة حمص ومدرب الوثبة سابقاً والذي تابع كل مباريات الدورة فقال:
الكرامة من أميز الفرق المشاركة وهو الأفضل من حيث الجاهزية ويرجح أن يكون طرفاً في المباراة النهائية والمدرب أبو شاكر يتابع فريقه جيداً وقد ظهرت بعض الهفوات على خط دفاعه ومن المؤكد أن المدرب سيتلافيها ووسطه قام بواجبه الدفاعي وغاب عن الدعم الهجومي ولا أدري لماذا تراجع مستوى جهاد الحسين, أما النواعير فيمتلك عناصر جيدة جداً وقدم مستوى يستحق عليه الثناء وارتفع مستواه من مباراة لأخرى إلا أن الأداء الفردي بعض الأحيان ظهر واضحاً وتقع على عاتق المدرب أحمد هواش إيجاد الانضباط المطلوب إضافة إلى أن هجومه يفتقد للمسة الأخيرة وانتظروا النواعير هذا الموسم, ورغم غياب بعض اللاعبين الأساسيين عن فريق المجد إلا أن البدلاء حاولوا وهو بمنتصف مرحلة الإعداد واعتمد على الكثافة العددية في مواقع الدفاع والاعتماد على الارتداد المعاكس وهو أسلوب غريب عن المجد في الموسمين الماضيين, وظهر فريق جبلة متطوراً عن الموسم الماضي ويلعب بطريقة مثالية وانضباط تكتيكي بقيادة المدرب المحنك رفعت الشمالي والفريق بحاجة إلى تفاهم بين الخطوط والفريق بحاجة لتدعيم خطوطه ببعض المحترفين, ويمتلك فريق الوثبة عناصر شابة قليلة الخبرة ومستواه أعلى من مستوى فرق الدرجة الثانية ولديه ثغرات يجب ترميمها وهو بحاجة إلى مدافع وقائد في وسط الملعب يستطيع توجيه اللاعبين وضبط إيقاع اللعب كما يحتاج إلى هداف يعرف طريقه إلى المرمى, أما فريق الوحدة فحالته يرثى لها وهو بحاجة إلى وقفة سريعة وإعادة ترتيب وفي جميع الخطوط خاصة وأنه يملك عناصر كبيرة في السن وإذا استمرت هذه المجموعة ستفقد البرتقالة الدمشقية حلاوتها وتعود إلى أزمة الموسم الماضي والكرة بملعب المشرف على الفريق ومدربه أما فريق النجف العراقي فلم يظهر بمستوى مبارياته في البطولة الآسيوية وربما تأثر بغياب دولييه وخاصة كرار جاسم أما فريق القوى الجوية فهو يلعب المباراة كاملة بروح عالية ومجموعته شابة وطموحة ولكن تنقصها الخبرة.