– أحمد خالد الحسيني:استعداداً لدوري الدرجة الثانية بدأت ورشة العمل في نادي الجهاد تحركها وبعد العديد من المحاولات مع أغلب مدربي
المدينة ورفض معظمهم العمل في النادي في ظل ظروف صعبة وغامضة سواء من النواحي الفنية والإدارية ونذكر منها غياب معظم اللاعبين حتى تاريخ اليوم وعدم التزامهم بسبب الوعود التي لا تغني ولا تسمن من جوع بخصوص استحقاقاتهم المالية ومطالبة أغلبهم بالاستغناء عنهم في الوقت الذي ما زالت فيه الإدارة مكتوفة الأيدي دون أن تحرك ساكناً في البحث عن مشاريع مالية للتعويض عن لعب الفريق خارج أرضه إضافة إلى أن الفريق لا يزال دون تجهيزات ونتيجة لهذه الظروف قررت الإدارة بالإجماع تسمية المدرب زياد طعان مدرباً لرجال الجهاد ويساعده نبيل كالي والإداري حسين العلي وبدأت التدريبات يومياً بغياب قسم كبير من اللاعبين أما على مستوى القواعد فقد تم تعيين اللاعب السابق حسن جاجان مدرباً للشباب والمدرب المعاقب اتحادياً كيرو إيليو للناشئين ومازال البحث جارياً عن مدرب للأشبال وقد قال للموقف الرياضي عدد من اللاعبين الذين لم يلتحقوا بالتمرينات حتى الآن: إذا بقيت الإدارة مكتوفة اليدين أمام هذه الظروف الصعبة حيث لا مال ولا مكافآت ولا مباريات على أرضنا فعلى رياضة النادي السلام.