نادي جبلة هل هو حقاً بخير?!

-سعد غلاونجي:لأسباب شرحتها لرئيس التحرير برسالة موبايلية فقد كنت خارج البلاد لفترة تجاوزت العشرين يوما وكنت قد تركت نادي جبلة يئن

fiogf49gjkf0d


تحت وطأة الالتزامات المادية وعدم القدرة على الوفاء بها لغياب السيولة وعدت وظننت وبعض الظن إثم أن المشاكل العالقة قد تم حلها فلا يمكن لعجلة العمل ان تتوقف عن الدوران لفترة تقترب من الشهر في ناد يحمل صفة ناد محترف ووجدت الامور كما هي إنما تزداد المعاناة ورغم قناعتنا بأن تأخر الاموال إنما هي لأسباب خارجة عن الارادة لكن هذا لا يعتبر مبررا لما يحصل ووضع اليد على الخد قضية لا يمكن أن تحل الأمورالعالقة وسنعرج على أهم المشاكل التي لم تعرف طريق الحل بعد وهي:‏


– أجرة البيوت المستأجرة من قبل النادي لصالح اللاعبين ما زالت مشكلة شهرية لا يمكن أن تغيب لأي سبب كان وحضور اللاعبين وأصحاب البيوت الى مقر النادي وهم يستجدون دفع الأجور أمر مألوف مطلع كل شهر!!‏


– كنا من المتفائلين بأن العمل على إعادة تأهيل أرض ملعب جبلة سيبدأ مطلع الشهر الثامن لتكون جاهزة ربما منتصف رحلة الذهاب لكن شيئاً لم يتغير فأرض الملعب تزداد سوءا يوما بعد آخر حتى باتت مصدر قلق وانزعاج لجميع اللاعبين لخوفهم من الاصابات وسط تفاؤل مستمر من رئيس نادي جبلة بأن بدء العمل سيكون خلال اليومين المقبلين!!!‏


– اللاعب عبد الله حبار ما زال بحاجة لاستغناء من ناديه سراقب واللاعب محمد عدرة بحاجة لاستغناء من ناديه القرداحة وأسامة حاج عمر ما زال عقده مع النواعير موجودا وإلغاؤه بحاجة لمال ولاشيء في طريق الحل اللهم سوى الوعود!!!‏


– اللاعبان باسل خليل وأنس زريق مستمران مع الفريق هذا الموسم ولم تزل لهما حقوق معلقة منذ الموسم الماضي الذي مضى على انتهائه ثلاثة أشهر.‏


– اللاعبون لورانس الشمالي وحسن حميدوش وأيهم الشمالي يتمرنون مع الفريق ويلعبون معه وديا ولتاريخه لم يتم توقيع العقود الرسمية معهم مما ينذر بمشكلة قد تحدث عندما يتم الجلوس على طاولة المفاوضات‏


– ديون النادي باتت تزداد يوماً بعد آخر وسط عدم القدرة على الوفاء بها وحكاية سلفة الاتحاد الرياضي وردها قضية أخرى تبعث القلق في مسيرة العمل‏


– الزحمة مستمرة في تمارين فريق جبلة حتى وصل العدد أحيانا ل 28 لاعبا جميعهم يأملون بل هم موعودون أنهم على كشوف الفريق للموسم المقبل أي أن فريق جبلة أوشك على إغلاق كشوفه بدون مبرر وحكاية أن ثلاثة لاعبين زيادة لا تكلف إلا 600 ألف ليرة وهي ليست مشكلة هي المشكلة بذاتها في ناد يبحث أحياناً بل يقف عاجزا عن تأمين ستة آلاف ليرة!!!!‏


– المدرسة الكروية بدأت واستمرت واحتفلت بانتهائها دون أن يسدد لها النادي أي قرش رغم الوعودة الكثيرة وهي التي قامت بمجهود جبار من قبل المشرفين الأستاذ نجاة مريش والكابتن عادل خضور والمدربين عبد الكريم مؤذن أحمد بشلاوي وعلي موسى وعماد حجوز وفواز العجيل فهل إغلاق المدرسة دون أن ينال المدربون رواتبهم الشهرية ظاهرة ايجابية أم ماذا??!!‏


– فريق رجال جبلة هذا الموسم فريق جيد ويملك العديد من الصفقات المميزة لكنه بحاجة لحالة معنوية جيدة تسود عمله وإلا فإن حكاية اللعب خارج أرضه إن تزامنت مع الحقوق المادية المتأخرة فإنها من الممكن أن تفتح جروحا يصعب التئامها عندما تدور عجلة الموسم الكروي.‏


ختاما: معاناة كرة جبلة هي أمر واقع والأطراف المسؤولة هي رئيس النادي وأعضاء الادارة ونادي جبلة هو بحاجة لعناية ولحسن متابعة من قبل محبيه وحكاية أن النادي بخير قضية لا يتم الشعور بها من خلال مقالة صحفية أو عبر اتصال هاتفي فعلى القيادة الرياضية في المحافظة مهمة يجب ألا يتم التقاعس بها فمهمة فرع الاتحاد لا تنتهي مع انتخاب إدارة أو تعيينها بل يجب أن تتسم العملية بحسن المتابعة لدقائق الأمور كي لا تأتي اللحظة التي يصبح فيها النادي على شفا حفرة الانهيار وحينها يعود جميع المقصرين للندم على ما فعلوا يوم لا ينفع الندم.‏

المزيد..