حيان الشيخ سعيد: بحرقة وألم وحسرة أطلق لاعب الوثبة السابق الدولي عبد الحليم بيريني نداءه إلى إدارة ناديه بعد أن عاد من الإمارات ودعاها
إلى الاستقالة الفورية بعد الفشل الذريع والإحباط الذي يواكب كرة القدم وسألهم عبر الموقف الرياضي: أليس لديكم آباء وأمهات لهن الحق عليكم, لقد شتمت أعراضكم ومازلتم جالسين على الكراسي الإدارية ضاربين بعرض الحائط شعور الوثباويين.. أناشدكم وأرجوكم وخاصة رئيس النادي الذي يعد من أعزّ الأصدقاء أن تقدموا استقالاتكم اليوم قبل الغد إن كنتم تحبون الوثبة وليس لكم أي مصالح شخصية وهناك الكثير من أعضاء النادي الذين يستطيعون العمل ويلاقون النجاح ورحم الله لقمان حين قال لإبنه: يا بني إن من الكلام ما هو أثقل من الحجر وأشد من وخز الإبر وأمر من الصبر وأحرّ من الجمر, أما القيادة الرياضية التي جاءت بترميمها الأخير فقد انطبق عليها المثل(جاؤوا ليكحلوها فأعموها) فالثلاثة القادمون يتحملون القسم الكبير من هبوط النادي إلى الثانية وإن كان لديهم أي رد فأنا جاهز عبر الموقف الرياضي حصراً إضافة إلى اثنين ارتكبا خطأ سيكلفهما الكثير بالتعاقد مع المدرب حسين عفش دون موافقة بقية أعضاء الإدارة وبمبالغ خيالية.. لقد تعاقدوا مع العفش حتى لا يكلف البيريني ولأسباب شخصية ولهم أقول: مال الدنيا تحت قدمي ولا يساوي شيئاً مقابل حبي للوثبة وهو الأغلى من أي راتب أو عقد وبما أنني مدرب فلن أعمل إلا خارج القطر من كثرة ما شاهدت وما سمعت من أخطاء وتجاوزات وجمهور الوثبة المسكين وللأسف أصبح (3فرق) فمنه الوثباوي الحقيقي ومنه الجيل الجديد الذي دفع المالي وبكى بألم واراد الكلام فطلبوا له الشرطة والحجة هي الشغب ومنه القلة التي تحب الأشخاص وحسب ميولهم الشخصية وحسب الدفع لهم من تحت الطاولة أما الحل الجذري فهو تدخّل القيادة الرياضية ودراسة الوضع المأساوي وخاصة أن رئيس الفرع عبد الإله البوطة يعلم ببواطن الأمور والوثبة يستحق نظرة عطوفة.