عبدو آلو:يعمل في الظلّ ولا يحبّ الظهور, هو رياضي سابق لعب في ناشئي الحرية وشباب الاتحاد,ترك الكرة لمتابعة دراسته الجامعية ولكنها
مازالت تجري في عروقه, هو عفريني بقلب أهلاوي وعيون عرباوية, يشغل الآن منصب مدير الخدمات الفنية في حلب .. إنه الرئيس الفخري لنادي عفرين المهندس محمد منلا وهو ضيف الموقف الرياضي في أول حوار صحفي معه..
يقول منلا: الفريق وصل إلى مرحلة أعتبرها جيدة وهو لأول مرة يصل إلى الأضواء لذلك يجب عدم المبالغة كثيراً, سعى بجد للوصول إلى مراده وأتمنى أن يحقق أحد المراكز المتوسطة وهذا طموحنا ولا أقول المقدمة لأنه إذا فكرنا بذلك فلا بد من تحضير وإمكانيات أكثر بكثير ونحن راضون عن المستوى الفني للفريق بقيادة المدرب أمين آلاتي فهو إنسان طموح ولديه شهادات عالية وعلاقته مع اللاعبين جيدة وثقتنا به كبيرة… لم أفكر يوماً بدخول الإدارة رسمياً نظراً لأعمالي الكثيرة وأنا مجرد محبّ وداعم للفريق والدعم الذي أقدمه هو هبة مئة بالمئة للنادي وهناك اتصالات لتدعيم مجلس الإدارة بثلاثة أعضاء داعمين من ميسوري الحال وافصح المنلا بأن مجلس الإدارة برئاسة أحمد مدو لديهم خطة طموحة في موضوع الاستثمارات للنادي وبعد حصولنا على موافقة رئيس مجلس الوزراء بشراء بولمان للنادي يمكن أن يكون عامل استثماري بالإضافة إلى وسيلة نقل فرق النادي وعن وضع المنشآت قال: منذ فترة كنا في دمشق في هيئة تخطيط الدولة وطرح موضوع بناء مركز رياضي في منطقة عفرين وهو مطروح سابقاً وأقر لخطة العام المقبل وهو تخصيص (15) مليون ليرة سورية لبناء ملعب نظامي لكرة القدم وصالة مغلقة ومسبح ومقر للنادي وسيكون عامل جذب للشباب ودعماً لا محدود للشباب في منطقة عفرين كما تحدث عن وضع القاعدة الكروية في النادي قائلاً: بسبب عدم توفر الملاعب في عفرين حيث منشأة النادي هي ملعب ترابي وثلاث غرف للاجتماعات فمن الصعب ان تجلب قواعد النادي إلى حلب للتكاليف الباهظة لأن أي منتج يلزمه نفقة وفي حال عدم توفرها سيؤدي إلى منتج سيء فالأموال تقف عائقاً في وجهنا رغم ذلك لدينا فرق قواعد ولكن لا تلبي الطموح وإن شاء الله ومع تقدم مسيرة النادي ستنقرض ظاهرة اعتماد النادي على لاعبين من خارجه ونحن متفائلون بالأيام القادمة..
وحول تنشيط بقية العاب النادي قال: نادي عفرين سيكون نادياً حقيقياً وليس لكرة القدم فقط لأن ريفنا المعطاء يزخر بالمواهب التي تحتاج إلى الرعاية فقط وسيكون الإقلاع كما ذكرت بمنشآت النادي بداية الإنطلاقة الحقيقية نحو تحقيق ذلك ويمكن أن نستفيد من مقر النادي المؤقت في حلب برعاية لاعبين وتدريبهم في ملاعب حلب من أبناء هذه المنطقة وأشار إلى أن الإدارة بصدد تشكيل رابطة مشجعين من المثقفين من أبناء عفرين تضم الخبرات الواعية والمتحمسة وفي حال تجهيز المقر في حلب سيعقد أول اجتماع للرابطة لتوزيع المهام وأكد قائلاً: إن أهم الصعوبات التي يمرّ بها النادي هي المشاكل المالية ولكن تمّ التغلب عليها بدعم القيادة السياسية والرياضية بمدينة حلب ومن الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية ومن دعم أبناء المنطقة المطلق وخاصة من ميسوري الحال وهم كثر والحمد لله وفي نهاية حديثه قال: لا يسعني سوى توجيه عميق الشكر لجريدة الموقف الرياضي جريدتي المفضلة والجريئة بطرح المواضيع الساخنة بقلم رئيس تحريرها السيد غانم محمد ويعالجها بكل موضوعية وحيادية والتي لم تقصّر في متابعة أخبار وأنشطة نادي عفرين منذ ظهوره على خارطة الرياضة السورية حتى أصبحت المصدر الرئيسي لعشاق النادي لقراءة كل ما يتعلق بنادي عفرين مع أمنيات استمرار النجاح والتطور.