دحام السلطان-أثارت رحلة العمل التي قام بها رئيس نادي الجزيرة فيصل الأحمد وعضوا الإدارة عدنان إدريس ومصطفى شاكردي بهدف محاججة
أصحاب القرار في البرامكة والفيحاء والتمسك بحق كرة الجزيرة الشرعي بالبقاء بالدرجة الثانية ردات فعل متباينة ومتعددة الأطراف ووجهت أصابع الاتهام باتجاه رئيس النادي متهمة إياه بأنه ذهب لمفاوضة الكابتن نبيل نانو لاستلام تدريب كرة الجزيرة وأول الأطراف عضو فرع رياضة الحسكة سمير البرخو الذي حضر اجتماع المدربين وأصر على العمل حتى ولو دفعه ذلك إلى تسليم مفاتيح مكتب المنشآت الذي يرأسه إلى القيادة الرياضية في الحسكة شريطة ألا تكون المهمة تشاركية مع شخص المدرب نبيل نانو وفي أي مهمة إدارية او تدريبية ترتأيها الإدارة والثاني من قبل رئيس نادي الجهاد حنا عيسى والذي أكد على نبيل نانو والقبول بشروطه التي قدمها واستغرب دخول نادي الجزيرة على الخطّ وبيرج سركيسيان هو الطرف الثالث الذي أعلنها بمرارة وهي رفضه العمل في التدريب بعدما سمع هو الآخر بشائعة دمشق ظناً منه أن هذا الاعتذار هو لحفظ ماء الوجه لأنه وعلى حد تعبيره هناك اتفاق ضمني بين رئيس نادي الجزيرة والمدرب نانو وليس لديه الاستعداد للدخول في مفاوضات هوائية. إدارة الجزيرة وعلى لسان رئيسها فيصل الأحمد اعتبرت كل هذه التكهنات أضغاث أحلام وخزعبلات لا صحة لها واستطاعت أن تجمع سمير البرخو مع الإدارة وجرت مواجهته مع الإدارة وتمكنت من فرز الحقيقة عن الخيال وأضاف الأحمد الذي هو غير ملزم بالإقناع مهما كان موقعه بنشر ما تقرره الإدارة التي هي غير ملزمة بأخذ المشورة من أحد أو تقبّل الإملاءات عليها لأن عمل الإدارة هو بفكر المؤسسة الواحدة ومن مقرها وليس بصفقات منفردة كالتي رُوجت أثناء ذهابهم إلى دمشق وهي وببساطة دعوة غداء من المدرب نبيل نانو لضيوفه الجزراويين وبخصوص التدريب أضاف الأحمد أنه أيضاً بقرار الإدارة وليس بشكل قسري كما روّج أحد المتسلقين الذي يختلق قصصاً من خياله ويتقلد أدواراً ليست من اختصاصه ويسيء لنفسه ولغيره وأضاف بأن الأمور انتهت تمامً بصدور قرار بقاء الجزيرة في الدرجة الثانية وسيعلن عن اسم المدرب النهائي يومها.