سررنا بوصول فريقي النواعير و الطليعة لنهائي بطولة الجمهورية بكرة اليد للناشئين. وذلك لأن الناديين اللذين يمثلان حماه، أعادا لكرة اليد الحموية ألقها،
و أكدا أن كرة اليد في هذه المحافظة أصيلة و عريقة، و أنها إذا غابت فهذا لا يعني موتها أو نهايتها، بل هي استراحة المحارب ليس إلا ..
و بغض النظر عن أن البطولة بحدّ ذاتها كانت جيدة و مليئة بالمواهب المبشرة لكرة اليد السورية، و التي سيعوض من خلالها اتحاد كرة اليد الفراغ الحالي الذي تسببت به الهجرة و الاعتزال و غير ذلك ، فإن ما يبهر أكثر و يبشر كثيراً أن كرة اليد في حماة عادت إلى المنافسة. ووصول الفريقين العريقين في هذه الرياضة إلى النهائي يعني أن كل شيء يخص كرة اليد الحموية بخير، بدءً من الأمور الإدارية، و مروراً بالأمور الفنية، و انتهاء بالدعم و الاهتمام الجماهيري.
بقي ملاحظة لابد منها و هي تتعلق بما حدث في النهائي. فانسحاب فريق النواعير لم يكن مقبولاً و مبرراً، اعتراضاً على قرار حكم. فالرياضة فوز و خسارة و هذا ما يجب أن يزرعه الإداريون و المدربون في نفوس اللاعبين الصاعدين. و الأخطاء التحكيمية واردة في كل دول العالم ، وبالتالي لا نريد ثقافة الاعتراض و الشغب في رياضتنا.
و مع إدراكنا بمدى حساسية مباريات الجيران، نؤكد على الروح الرياضية و المنافسة الحلوة و الشريفة.
عبير علي