بعد أن خرج عن صمته

– توفيق سرحان: أطالب بكشف الحقائق كاملة… وأصر على ذلك. – أقمنا /60/ مباراة ودية ولم ندفع /كمسيوناً/ لأحد – ثلاثة أسباب منعتني من

fiogf49gjkf0d


الدوام في اتحاد الكرة؟! منذ أشهر عدة وحالة غير صحية يعيشها اتحاد كرة القدم، كان بدؤها ذلك الخصام الذي لانهاية له بين الأعضاء المتنافرين، ولم تجد نفعاً محاولات المصالحة التي قام بها البعض من خارج الاتحاد لتخفيف حدة الشرخ الذي يتهدد اتحاد اللعبة الأكثر شعبية في بلدنا، ولأن السيد توفيق سرحان أمين سر اتحاد الكرة / سابقاً/ لـ/25/ عاماً خلت ونائب رئيس اتحاد الكرة حالياً، آثر الصمت طوال الفترة الماضية رغم ما كيل له من اتهامات، فقد رغبنا بالحديث معه لنقف على حقيقة ما حدث سابقاً، وفق رواية قال إن أشخاصها أحياء برزقون ولهم الحق في أن يعترضوا على أية كلمة تجافي/ الحقيقة/ من قريب أو بعيد وبرأيه فإن المشكلة تصاعدت بعد الاتهامات التي تقاذفها أعضاء من اتحاد الكرة في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وكذلك بعد تشكيل لجنة التحقيق المؤلفة من المهيدي وياسين ومسعود وما صدر عنها من قرارات / تعرفونها/ وقيل بعدها أنه تم تسريبها، وليتهم بذلك التسريب مع العقيد تاج الدين فارس وليناصبه العداء وكل من طالته بنود نتائج التحقيق التي تهدف فيما تهدف إلى محاسبة / البعض/ وهنا يقول السيد توفيق سرحان: كنت قلت للدكتور جبان في الاجتماع الذي عقد بتاريخ 24/6 أن اتخذ إجراءات ولا داعي مطلقاً للجنة التحقيق، وحينما أصر عليها قلت له فلنوقع إذاً منذ الآن على ورقة بيضاء ونوافق على كل ما يصدر عن اللجنة، ولكن أحداً لم يوافقني على ذلك. و اللجنة عملت لشهر كامل واجتمعت حسبما قالوا مع /70/ شخصاً هم كل كوادر المنتخبات الوطنية وموظفو الاتحاد وبعض الإعلاميين، وأنا وبصفتي أمينا لسر الاتحاد لم أشاهد ورقة من كل ما كتبوه!! كما لم يسألني أحد بشيء أْعرفه، ورغم أن التقرير قد طال ثلاثة من داخل الاتحاد، إلا أنه وحتى تاريخه لم يتم تنفيذ شيئ مما جاء في ذلك التقرير. ضغوطات على لجنة التحقيق: – قلنا له: لماذا لن تداوم في الاتحاد منذ ثلاثة أشهر فأجاب السيد سرحان أولاً إن لجنة التحقيق الأولية اتخذت جملة من الاجراءات تتعلق بمحاسبة بعض الأعضاء وتم غض الطرف عنهم!! ثانياً: بعد الإجراء الذي اتخذه المكتب التنفيذي القاضي بتشكيل لجنة تحقيق لوضع الأمور في نصابها ووضع الحلول لاتحاد الكرة، فما زلنا ننتظر أي شيء يصدر عن اللجنة الثانية وعلمنا أن ضغوطات مورست على هذه اللجنة. ثالثاً : لدي عقد ممهور بتوقيع رئيس اتحاد الكرة ويستند العقد لنظام الاتحاد الدولي / الفيفا. ومدته أربع سنوات بدءاً من أول العام الحالي كي أعمل بموجبه أميناً لسر اتحاد كرة القدم اسألوا ميشيل!! – يشير البعض إلى أن التعقيدات التي حصلت لمنتخبي الناشئين والشباب في الاتحاد الآسيوي مردها إلى العلاقة التي تربطك بالاتحاد وبالموظفين فيه ومنهم/ ميشيل/؟ أجاب: اسألوا ميشيل، ثم إن هذه محاولة هروب من الفشل وأنا ليس لدي فكرة عما يحدث في اتحاد الكرة، وللعلم فقد اتصل بي السيد بشار عرودك( إداري منتخب الشباب) يوم الخميس ( قبيل السفر إلى الدمام بثلاثة أيام) وطلب مساعدتي في هذا الأمر، وطلبت من بشار أن يأتيني إلى الاتحاد العسكري يوم الجمعة وهناك أعطيته رقم / ميشيل/ وكان مغلقاً ثم هاتفنا / كارلو/ الذي كان في سنغافورة وقال لي لا أستطيع أن أفيدك في شيء لبعدي عن الاتحاد، وكذلك الموظفة / شانتي/ التي حولتني إلى الموظفة / أغنيس/ بلجنة المسابقات والتي بدورها أيضاً حولتني إلى المسؤول عن بطولة الشباب( تحت سن الـ19 عاماً) وهو شاب لا أعرفه( ولكنه عرفني مجرد أن عرفته بنفسي) وحكيت له القصة كما حدثني بها إداري الشباب وبالمحصلة ولأنه موظف قال لي: إن هذا الموضوع لا يحله سوى ( ابن همام) رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم شخصياً. وكان معي على الحديث هذا العقيد تاج الدين فارس وبعض ضباط الاتحاد العسكري وقلت لبشار حينها أنصحك بأن تأخذوا اللاعبين معكم إلى الدمام، واضغطوا على الاتحاد الآسيوي كي يقبل بهم ضمن التشكيلة المعتمدة. – وفي المنزل كتبت/ إيميل/ وقلت لبشار ما كتبته وبعثته لميشيل لكنها لم تجب على الإيميل ولا أعرف لماذا، وهذا دوري في كل ما حصل. أطالب بكشف الحقائق كاملة: يقول السيد توفيق سرحان رداً على سؤالنا رأيه بكل ما حدث: أنا أول من يطالب بكشف الحقائق كاملة وأصر على ذلك، وأتمنى على لجنة التحقيق المشكلة من قبل المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام أن تقوم بدور كاملاً ومتابعة كل ما أثير من مشكلات تتعلق بلعبة كرة القدم من كل جوانبها الإدارية والمالية والتنظيمية حرصاً على سمعة اللعبة والشرفاء فيها، ومحاسبة المقصرين / حسب درجة التقصير/ كما أطالب في حال عدم الوصول إلى نتائج نهائية أن يتم تشكيل لجنة/ من أية جهة كانت/ وبأية صفة وأن تتابع كل الملفات المطروحة، لأن هذه اللعبة تستحق مثل هذه المتابعة لكشف كل حالات الفساد والفاسدين في أجوائها ووضع الأمور في نصابها حرصاً على مشاعر كل جماهير الرياضة، وأتساءل لماذا لم تتدخل الجهات التفتيشية حتى الآن!! – ما حقيقة أن الجميع يعمل بالمجان في اتحاد الكرة وأن عمله خدمة للرياضة – الكل يقول إنه يعمل مجاناً، وقلت لهم مرة أنا الوحيد الذي لدي عقد وراتب، فأنا أعيش، وعائلتي إذاً من خلال عملي هذا وأنا استقيل فاستقيلوا أنتم كما استقلت، فلم بنبس أحد منهم ببنت شفة. – فما حقيقة الاتهامات التي توجه إليك إذاً – نحن أكبر بكثير من أن نتهم ومن غير المعقول أن يتهم شخص تعاقب على الاتحاد أثناء عمله ثمانية رؤساء اتحادات وخمسة رؤوساء منظمة ومئة عضو اتحاد كرة و/25/ عاماً من العمل في الاتحاد، وحاز على ثقة جميع هؤلاء من أشخاص أدينوا في أول لجنة تحقيق يشكلها الاتحاد. ومنذ ربع قرن وأنا أعمل ولم يحدث أي شيء، وحين صار لي راتب قيمته/ ألف دولار/ منذ بداية هذا العام أصبح الأمر يحتاج إلى كل هذا اللغط، وبرأيي لو أن الراتب أعطي لأمين السر منذ سنوات لحدث الأمر ذاته حينها. أين قرعة كأس الجمهورية؟ تحدث السيد سرحان مطولاً عما حدث معه سابقاً وكيف أن اتحاد الكرة التفت إلى الخلافات دون أن ينتبه إلى صلب عمله وقال: إن قرعة الدوري كانت مهينة، ولم يكن فيها أية عدالة وخالف البعض كل القوانين والأنظمة حين تناسى قرعة كأس الجمهورية التي يفترض بها أن تتم في الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي ولم تصدر حتى الآن. – قصة الـ/50/ ألف دولار في اليابان يقول السيد سرحان رداً على استفسارنا بهذ الشأن أجرينا مباراة ودية مع المنتخب الياباني في الثاني من شباط 2005، وكان رئيس البعثة الدكتور أحمد جبان. وفي 1/ شباط وفي الساعة التاسعة إلا عشر دقائق حضر إلى الفندق المسؤول المالي في الاتحاد الياباني، واجتمعنا معه في غرفة الدكتور أحمد جبان ليسلمه المسؤول الياباني /50/ ألف دولار تكاليف السفر ومصروف جيب لإدارة البعثة وفي التاسعة والنصف في اليوم ذاته وبعد الإفطار مباشرة قام الدكتور جبان رئيس البعثة بتوزيع مصروف الجيب على جميع الأعضاء وحصل كل فرد من البعثة على حوالي /340/ دولاراً حسب جداول منظمة من قبل إداري الفريق / عارف سلو/.. وهذه كل القصة – وحسب معلوماتي أقمنا /60/ مباراة ودية لمنتخبنا الوطني في سورية ولم ندفع/ كمسيون/ لأي أحد، علماً أن الفرق التي أتت لم تكلفنا سوى الإقامة فقط. اجتماع للمصالحة!! في الاجتماع الذي جمع الدكتور جبان والسيد سرحان في منزل العميد فاروق بوظو شيء من المصالحة وفيه وحسبما قال لنا السيد سرحان قال الدكتور جبان وبكل مسؤولية أدعوك للتواجد في اتحاد كرة القدم والقيام بمسؤولياتك كاملة كنائب لرئيس الاتحاد ومكتب رئيس الاتحاد تحت تصرفك لاتخاذ قول السيد سرحان: أنا أقدر وأحترم هذا الموقف من الدكتور أحمد جبان، ولكن ولأسباب خاصة بي اعتذرت عما طلبه مني الدكتور بكل احترام في الوقت الراهن. كلمة أخيرة – أغفلنا الكثير من الأسماء التي تحدث عنها السيد توفيق سرحان منعاً من اللغط الذي قد يحدث لاحقاً، ولأن تلك الأسماء أصبحت معروفة لكثرة تصريحاتها ولقاءاتها الإعلامية، حاولنا في هذا اللقاء تسليط الضوء على جوانب معتمة في عمل اتحاد الكرة، والسيد توفيق سرحان يمثل جانباً مهماً في عمل رياضتنا/ بشكل عام/ وكرة القدم واتحادها/ بشكل خاص/ ولكي لا تغمطه حقه. اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..