الرياضة الأنثوية في أْعين بطلاتها/1-3/ المكان: دمشق

: عبير علي تشكل المرأة في قطرنا نصف المجتمع وذلك مجاراة لبنات جنسها أدى سائر الأمم

fiogf49gjkf0d


في مشاركتها الرجل باستعمال حقوقها وأداء واجبها وخاصة انخراطها في الميادين الرياضية لحصولها على اللياقة البدنية من تحسين قوامها وتنشيط أفكارها وتقوية معنوياتها أو بانطلاقة تطورية حضارية وقد لاحظنا في سورية منذ فترة طويلة ما يبشر إن قسماً كبيراً من نسائنا وفتياتنا أخذن بوعي يتزايد يوماً بعد يوم من خلال مشاركاتهن في دورات رياضية وتحقيق الفوز ببطولات عربية ودولية فالمرأة أصبحت موجودة في كل الأندية الرياضية وبكافة الألعاب. وهذا ما جعلنا نحاول تسليط الضوء على واقع الرياضة الأنثوية في أعين بعض البطلات * رشا الشمالي لاعبة كرة طاولة نادي جبلة وبطلة عرب حائزة على الميدالية البرونزية ثم انتقلت رشا لتكون مدربة في ناديها للفئات العمرية / فئة الواعدين والواعدات/ لتعطي كل ما لديها من مهارة وخبرة لهذه الفئة بنظر رشا الرياضة الأنثوية حققت تطوراً كبيراً عما قبل من خلال النتائج التي حققتها لاعبات في سورية سواء في ألعاب القوى وكرة الطائرة والكاراتيه. كما قالت رشا: إن نسبة الفتيات تفوق نسبة الفتيان في لعبة كرة الطاولة بل النتائج التي تحققها الفتيات أفضل أما عن الصعوبات التي تعاني منها الرياضة الأنثوية قالت رشا عدم وجود الدعم المادي من الخارج أي من خارج النادي على عكس بعض الألعاب الآخرى وتتمنى رشا أن تأخذ كرة الطاولة حقها ليكون هناك دافع تشجيع وترغيب للفئات العمرية الصغيرة ويجب النظر إلى كرة الطاولة على أنها لعبة متطورة لها جمهور كبير أما عن حلم رشا المستقبلي تتمنى أن يرفع علم بلدنا عالياً في بطولة العالم. * رشا الشيخ/ الرياضات الخاصة/ استطاعت رشا تحقيق انجاز رياضي غير مسبوق في بارلمبيك بكين وذلك من خلال احرازها الميدالية البرونزية في مسابقة القوة البدنية لوزن 5.67 وهو أكبر استحقاق عالمي لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال سؤالنا لرشا عن الرياضة الأنثوية تقول رشا إن الرياضة الأنثوية بألف خير من خلال الانتصارات التي تحققها ومن خلال الاقبال الكبير على الرياضة الأنثوية أما بالنسبة للصعوبات التي حدثتنا عنها رشا كبطلة قدمت لبلدها انجازاً جميلاً ورائعاً هو عدم توفر واسطة نقل تنقلها إلى النادي الذي يبعد عن منزلها للتدريب فهي في أغلب الأحيان تصل متأخرة وأيضاً المكملات الغذائية التي تحتاج لها رشا ليكتسب جسمها صحة سليمة وقوة دائمة ونشاطاً وافراً لأننا نعلم إن لعبة رشا هي لعبة تحطيم الأرقام العالمية وهي رفع الأثقال وفي النهاية تقول رشا أتمنى أن يرفع اسم بلدنا عالياً من خلال البطولات التي نحققها. * وفاء البيشيني: « دور العاب قوى» شاركت وفاء في عدة بطولات على مستوى الجمهورية وحققت المركز الأول في سباق 400 م و 800 م واستطاعت أن تكون بطلة عرب باحرازها الميدالية البرونزية في عدة بطولات عربية في / دمشق والأردن ومصر/ في سباق التتابع 4*400 م2 الرياضة الأنثوية في نظر وفاء إن هناك أندية كثيرة أنجبت البطلات في الجمباز وألعاب القوى التي هي أم الرياضات حيث أحرزن انتصارات باهرة ومراكز متقدمة ولكن وفاء تتمنى بعد الانجاز الذي حققته هو الحصول على وظيفة تحس بالاستقرار المادي من خلالها فتعيين الرياضيين الأبطال هو تكريم للرياضيين وتحفيزهم للاستمرار في التفوق وهذا ينعكس على الرياضة بشكل عام والرياضيين الأبطال بشكل خاص. * غادة الراعي بدأت غادة لاعبة في نادي الوحدة/ كرة سلة/ بعد ذلك انتقلت لتلعب في منتخب السيدات بعد ذلك أصبحت مدربة في نادي الوحدة لفريق السيدات وهي الآن عضو إدارة في ندي الوحدة« إشراف عام على الرياضة الأنثوية في النادي حدثتنا غادة عن تراجع الرياضة الانثوية فلايوجد هناك تطور لها رغم الاحتراف والسبب في ذلك تركيز العمل وحصره على فريق الرجال سواء من ناحية الصرف والدعم بكل أنواعه غادة تقول الأندية بشكل افرادي تهتم بهذه الرياضة ولكنها تتحدث عن المنتخب بشكل عام لذلك يجب على اتحاد السلة أن يأخذ بعين الاعتبار واقع السلة الأنثوية ففريق السيدات ظل ينافس البلدان العربية من عام 1985 حتى 1990 لماذا الآن اتحاد السلة يعتذر عن المشاركات ويكتفي بفريق الرجال. وأيضاً هناك فريق الناشئات فريق رائع له امكانيات كبيرة ولكن يحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي والنفسي من حق الناشئات أن يكون هناك علامات تفوق رياضي تساعدهم في دراستهم العلمية فيما بعد ولكن لا يوجد هناك للأسف ترابط بين المدارس والأندية والاتحادات ولا يوجد تحميس للاعب غادة تتمنى أن تعود السلة الأنثوية إلى صالات التتويج وأن تأخذ حقها فهي تستحق ونحن بدورنا نتمنى للرياضة الأنثوية في سورية مزيداً من التطور وتذليل جميع المعوقات والصعوبات أمامها.‏

المزيد..