بصلاحيات فنية مطلقة.. حسين عفش يقود مشروع عودة أمية السريعة إلى الأضواء

الموقف الرياضي:

بدأت إدارة نادي أمية رسم معالم مرحلة إحلال فني جديدة بقطاع كرة القدم، عقب الهبوط الحزين للفريق إلى مصاف أندية الدرجة الأولى مع نهاية منافسات الدوري الممتاز للموسم الماضي.

وجاء الإعلان الرسمي عن تعيين المدير الفني الوطني الكابتن حسين عفش مشرفاً عاماً ومدرباً للفريق الأول بعقد يمتد لموسمين، ليعكس رغبة النادي في الاستفادة من الخبرات الفنية المتراكمة للعفش في الملاعب المحلية .

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن مجلس إدارة النادي برئاسة العميد ياسر عبد الرحيم، فقد مُنح الكادر الفني الجديد “صلاحيات فنية وإدارية مطلقة” لإعادة هيكلة منظومة الفريق الأول، واختيار التعاقدات الصيفية الجديدة دون أي تدخلات إدارية. وفي هذا السياق، اتجهت خيارات العفش نحو استقطاب عدة أسماء بارزة من المدرسة الكروية الحلبية، أمثال محمد الحسن، براء ديار بكرلي، وعبد الله نجار، إلى جانب أسماء أخرى.

ورغم ظهور بعض الأصوات الانتقادية في الشارع الرياضي التي اعتبرت أن بعض هذه التعاقدات تضم لاعبين متقدمين في العمر ويمرون في المراحل الأخيرة من مسيرتهم الكروية، إلا أن إدارة النادي حافظت على موقفها الحيادي الملتزم بمنح المدرب ما يريد وتوفير كامل الدعم لقراراته الفنية.

وفي إطار الاستعدادات الميدانية المباشرة، أطلق الجهاز الفني خطة إعداد مكثفة شملت إقامة معسكر تدريبي مغلق حالي في محافظة اللاذقية، إلى جانب سلسلة من المباريات الودية التجريبية التي كان منها الفوز المعنوي على نادي جيش حلب والتعادل مع نادي النواعير الناشط في الممتاز.

وتُشير القراءات الفنية إلى أن حجم التعاقدات والتحضيرات ونوعية المعسكر الذي يخوضه نادي أمية حالياً، يمثل ظاهرة

ملفتة لم يقم بها أي نادٍ آخر في دوري الدرجة الأولى حتى الآن، بل إنها تتفوق بوضوح على تحضيرات واستعدادات بعض أندية الدوري الممتاز.

وتبقى الأوساط الجماهيرية في محافظة إدلب في حالة ترقب لمراقبة مدى قدرة هذه التوليفة الإدارية والفنية الجديدة على ترجمة هذه الصلاحيات والتحضيرات القوية إلى نتائج ملموسة تحسم بطاقة الصعود السريع فوق أرضية الميدان مع انطلاق المرحلة النهائية من منافسات الدرجة الأولى.

المزيد..
آخر الأخبار