الموقف الرياضي:
أكدت وزارة الرياضة والشباب السورية أن فراس معلا لا يمثل الوزارة بأي صفة رسمية، ولا يحمل أي تكليف أو تفويض صادر عنها لتمثيلها، وذلك على خلفية اللقاء الذي جمعه برئيس المجلس الأولمبي الآسيوي جوعان بن حمد آل ثاني.
وقالت الوزارة، في بيان صادر عنها على منصات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي السبت 26 من أيلول/ سبتمبر، إن الزيارة واللقاء المشار إليهما لم يجرِ تنسيقهما معها، وإنها لم تصدر أي موافقة أو تفويض لفراس معلا أو لأي شخص آخر لا يحمل صفة رسمية تخوله تمثيلها.
وأوضحت أن قرار الإيفاد رقم /861/ الصادر في 13 أيلول / سبتمبر 2026 لا يتضمن اسم فراس معلا، مشيرةً إلى أن وجوده في اللقاء لا يمكن تفسيره على أنه تمثيل لوزارة الرياضة والشباب أو تعبير عن موقفها الرسمي.
وبشأن استمرار ظهور معلا بالصفة المرتبطة باللجنة الأولمبية السورية رغم انتهاء الولاية الانتخابية السابقة، بينت الوزارة أن ذلك يعود إلى تأخر استكمال إجراءات اعتماد النظام الداخلي للجنة، وما ترتب عليه من تأخر انعقاد الجمعية العمومية وإجراء انتخابات جديدة.
وأكدت أن استمرار الوضع القائم إلى حين استكمال الإجراءات القانونية وانتخاب مجلس جديد لا يشكل تفويضاً من الوزارة لفراس معلا لتمثيلها.
وفي موقفها من المرحلة السابقة، قالت الوزارة إن موقفها من حقبة “النظام البائد” واضح، مبينةً أنها لا تقبل أن تكون واجهة لتمثيل سوريا من قبل شخصيات ارتبطت بتلك المرحلة، مضيفةً أن تمثيل سوريا في المحافل الدولية يجب أن ينسجم مع تطلعات الشعب السوري والمرحلة الجديدة التي تعيشها سوريا.
وأشارت الوزارة إلى أن الولاية الانتخابية الحالية للجنة الأولمبية السورية انتهت، وأن الإجراءات اللازمة لعقد الجمعية العمومية وانتخاب لجنة أولمبية جديدة من المقرر استكمالها خلال شهر تشرين الأول المقبل.
وشددت على أن الانتخابات ستجري ضمن الأطر القانونية، وبما يضمن النزاهة والشفافية ومشاركة الاتحادات الرياضية وتمثيلها، وبما يعكس إرادة الأسرة الرياضية السورية بعيداً عن الإقصاء أو فرض الخيارات.
وفي السياق ذاته، حذرت الوزارة من أن أي تدخل غير محسوب في شؤون الحركة الأولمبية قد يعرض الرياضة السورية لخطر الإيقاف أو العقوبات الدولية، مؤكدة أن حرصها على استمرار النشاط الرياضي لا يعني قبول أي تجاوز، موضحةً أن استمرار المشاركة السورية في المحافل الرياضية الدولية يرتبط بحق آلاف الرياضيين في المنافسة وتمثيل سوريا، معتبرة أن الرياضة السورية مساحة وطنية ومنبراً لتمثيل البلاد في الخارج.
واضافت الوزارة أن المرحلة المقبلة تتطلب بيئة رياضية تقوم على النزاهة والشفافية واحترام إرادة الرياضيين، مع استمرارها في أداء مسؤولياتها ضمن الأطر القانونية والمؤسسية، بما يحفظ حقوق الرياضيين السوريين ويمهد لبناء حركة رياضية أكثر تمثيلاً لإرادتهم.
وختم البيان بالتأكيد أن حماية الرياضة السورية من العزلة والعقوبات الدولية لا تعني القبول بتمثيل الوزارة أو الدولة من قبل أشخاص لا يحملون تفويضاً رسمياً، وأن استمرار بعض الصفات المرتبطة بالهيئات الرياضية إلى حين استكمال الإجراءات الانتخابية لا يمنح أصحابها حق تمثيل الوزارة أو التحدث باسمها.
وكانت منصات ومواقع إلكترونية ووسائل إعلام وناشطون قد تداولوا خلال الساعات الماضية صوراً لفراس معلا خلال لقائه رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، مع تقديمه في بعض المنشورات على أنه ممثل لسوريا، ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن صفته والجهة التي يمثلها في اللقاء.