الموقف الرياضي :
بدأ الاتحاد العربي السوري لكرة اليد خطواته العملية في مشروع تطوير اللعبة، من خلال إطلاق برنامج لإعداد وتأهيل مدربي الفئات العمرية، بإشراف المستشار والخبير المصري أحمد ميرغني، وذلك في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق يومي 24 و25 أيلول.
وتأتي الدورة بدايةً لمسار يركز على تطوير العمل مع الفئات العمرية وصقل اللاعبين من الجوانب الفنية والمهارية، بهدف توسيع قاعدة ممارسي كرة اليد، وفتح المجال أمام اكتشاف المواهب في سن مبكرة وإعدادها بصورة أفضل للوصول إلى المنتخبات الوطنية مستقبلاً.
ويشمل البرنامج العمل مع الفئات من مواليد 2010 و2011، إلى جانب مشروع آخر لمواليد 2008 و2009، بما يتيح الاستفادة من خبرة المدرب المصري في تطوير أساليب التدريب ووضع آليات تتناسب مع متطلبات هذه المراحل العمرية واحتياجات اللاعبين واللاعبات.
ولا يتوقف المشروع عند تطوير اللاعبين، إذ يتضمن خطة أوسع لتأهيل المدربين والحكام، وتوسيع انتشار اللعبة في مختلف المحافظات، إلى جانب الاهتمام بعملية اكتشاف المواهب منذ المراحل الأولى.
كما يسعى الاتحاد إلى رفع مستوى العمل الفني والبدني داخل الأندية، وتطوير منهجية التدريب وفق أسس أكثر تنظيماً، مع إجراء زيارات ميدانية للأندية للاطلاع على واقع العمل فيها والاستفادة من خبرات كوادرها، وصولاً إلى بناء قاعدة تدريبية أكثر قوة واستدامة.
وأكد اتحاد اللعبة أن الدورات ستتواصل في المحافظات السورية، حيث تستضيف حماة الدورة يومي 27 و28 أيلول، على أن تُستكمل لاحقاً في بقية المحافظات، ضمن برنامج متواصل لتطوير وتأهيل مدربي الفئات العمرية.
وفي سياق متصل، يواصل الاتحاد، ضمن برامج إعداد وتطوير منتخب الأشبال، الاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية والنفسية للاعبين، باعتبارها عناصر أساسية في بناء شخصية رياضية متكاملة.
ويتضمن البرنامج جلسة بإشراف الاختصاصي النفسي باسل نمرة، تتناول كيفية التعامل مع الضغوط التنافسية، وتعزيز التركيز والثقة بالنفس، ورفع الجاهزية الذهنية للاعبين خلال المباريات والمنافسات.