بعد صعودهما لدوري الأضواء.. ما حظوظ قامشلي سبورت والنواعير؟

متابعة- محمد عطية:

تعود عجلة الدوري السوري للدوران من جديد، بعد غياب طال على عشاق الكرة السورية بالرغم من الأخطاء والعثرات وصعوبات الواقع الكروي، لكن يبقى لدورينا نكهة خاصة عند عشاقه.

هذا الموسم، عاد النواعير بعد سنواتٍ قضاها في دوري المظاليم بالإضافة لصعود وافدٍ جديد وحديث التأسيس، نادي قامشلي سبورت، وتباينت تحضيراتهما ما بين فريق يعاني شحٍ مالي وفريق تبدو جاهزيته جيدة.

النواعير في مأزق

لا تبدو حالة النواعير مثالية إطلاقاً، فبعد صعوده لدوري الممتازة وجد نفسه أمام معضلة يعرفها جيداً تتعلق في تأمين الوارد المالي، خصيصاً مع ارتفاع تكاليف التعاقدات والتنقلات والمعسكرات.

ويملك النواعير 3 فرق في الدوريات الممتازة في 3 ألعاب مختلفة، فكانت تعاقداتهم محدودة وخجولة، ولعل أبرزها يوسف قلفا ومازن عمارة.

وجدد لعدد من لاعبي الموسم الماضي، كما تعاقد مع عدد من لاعبي مدينة حماة الذين لم يأخذوا فرصة سابقاً، كما ضم الغيني صامويل إيجيمانغ والكاميروني محمد إيبو، والفلسطيني عرفات الترك، ويقود الفريق المدرب ياسر البني الذي سبق وأن قاد النواعير في فترات سابقة.

تحضيرات جيدة لقامشلي سبورت

في أقصى الشرق، واصل قامشلي سبورت تحضيراته الجيدة، مع احتفاظه بفريق الموسم الماضي الذي صعد به، وهو الفريق الذي أخذ شهادة من الجميع بكونه أميز فرق دوري الدرجة الأولى والأكثر تهديفاً من ناحية الأرقام، وحافظ على استقراره ببقاء المدرب أحمد الصالح، وتجديد عقود سعد أحمد وولات عمي وباهوز محمد وريفا عبدالرحمن وهم يشكلون العمود الفقري للفريق .

بالإضافة لتعاقداته المميزة مع لاعبين أصحاب فعالية جيدة، لكن الأضواء لم تكن مسلطة عليهم بشكل كبير، كسعيد برو وزين وردة ونور حلبي وسعيد قوري وعدنان طومان، كما ضم التنزاني عبدول هولي.

ماهي حظوظ الفريقين؟

على الورق، يبدو النواعير في طريقه للعودة من حيث جاء، فريقه بالشكل الحالي لا يستطيع المنافسة ومجاراة الفرق، مالم يكن الفريق الحموي يجهز لمفاجأة لا أحد يعرفها، أما قامشلي سبورت فلديه فريق جيد قادر على دخول المنطقة الدافئة إذا لم يتغرب ويلعب كل مبارياته خارج أرضه، حيث تعاقداته مزجت بين الخبرة وبين الشباب وفريقه قادر على تحقيق نتائج مقبولة.

المزيد..
آخر الأخبار