متابعة- الموقف الرياضي:
مع اقتراب صافرة البدء لمنافسات الموسم الكروي الجديد (2026-2027)، يعود الحديث مجدداً حول هوية الأندية القادرة على إحداث المفاجأة ولعب دور “الحصان الأسود”، وهي السمة التي طبعت منافسات الموسم الماضي بتقلبات لافتة.
وكان نادي الطليعة قد نجح خلال الموسم المنصرم في خطف الأضواء بصفته الحصان الأسود الأبرز، مستفيداً من انضباطه واستمراريته في القتال، ليحقق نتائج مكنته من التواجد في المركز الخامس برصيد 47 نقطة، جمعها من 12 فوزاً و11 تعادلاً مقابل 7 خسارات، على الرغم من امتلاكه أسماءً أقل بريقاً من الناحية السوقية مقارنة بغيره.
في المقابل، أظهر نادي حطين مؤشرات قوية للمنافسة واستحوذ على الاهتمام في مرحلة الذهاب متواجداً في المربع الذهبي، قبل أن تشهد نتائجه تراجعاً في مرحلة الإياب عقب استقالة مدربه محمد اسطنبلي، ومواجهة النادي لمشاكل إدارية ومالية، لينهي الموسم في المركز السادس برصيد 45 نقطة من 13 انتصاراً و6 تعادلات و11 خسارة.
ومع التحضيرات الجارية للموسم الجديد، تتجه الأنظار نحو الوافد الجديد، نادي قامشلي سبورت (الهلال سابقاً)، الذي يدخل الأضواء للمرة الأولى في تاريخه منذ تأسيسه عام 2022، وتدرجه في الدرجات حتى صعوده الممتاز. وكثف الفريق استعداداته عبر سلسلة من المعسكرات التدريبية والمباريات الودية التنقلية في محافظات اللاذقية وحمص وحلب، سعياً لبناء الانسجام والاستعداد التام للقاء نادي الوحدة في الجولة الأولى.
بالتوازي مع ذلك، يبرز نادي الحرية كمرشح قوي آخر لخلط الأوراق، بل والدخول في حسابات المنافسة على اللقب وفقاً للقراءات الأولية، بعد أن أنجز ثورة تعاقدات واسعة شملت تدعيم صفوفه بأسماء محلية وأجنبية، تحت قيادة ابن النادي الدولي السابق عبد الرزاق الحسين، بهدف الظهور بشكل مغاير والمنافسة المبكرة. وتبقى التساؤلات قائمة حول مدى قدرة هذه التحضيرات على صياغة مفاجآت جديدة فوق أرضية الميدان.