شهد سوق انتقالات أندية الدوري السوري الممتاز لكرة القدم لموسم 2026-2027 عودة لافتة لاستقطاب لاعبين من أمريكا اللاتينية، بعد غياب دام نحو 15 عاماً.
حيث تعاقد فريق الفتوة مع الأرجنتيني لوكاس انتيفيرو والكولومبي دانيال باديلا، بينما عزز حمص الفداء تشكيلته بالأرجنتيني صاحب الأصول الفلسطينية جياني بوليتينو توما والبرازيلي ويلي فيانا سانتوس.
أما أهلي حلب فضم ثلاثة لاعبين برازيليين، وهم جوردان رودريغز وأليف فيرمينو ومايكون دي سوزا.
وكان حمص الفداء قد تعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي فابيو غاما خلال موسم 2025-2026، في خطوة مهدت الطريق لمزيد من التعاقدات اللاتينية.
ذاكرة لاتينية في الدوري السوري
لا تزال أسماء لاعبين من أمريكا اللاتينية حاضرة في ذاكرة الجمهور السوري، بعدما قدّموا مستويات استثنائية في حقبة سابقة.
وشكّل الثنائي الفنزويلي خيسوس غوميز وجوناثان لورنس علامة فارقة في تاريخ أهلي حلب، بعدما قدّما موسماً استثنائياً عام 2007-2008 بتناغم كبير ومستويات مهارية أبهرت الجماهير.
وقاد الثنائي الهجومي الفريق لتحقيق انتصارات محلية لافتة، ومثّل الفريق بقوة في منافسات دوري أبطال آسيا.
وفي موسم 2010-2011، تألق البرازيلي دي سيلفا مع الفتوة، كما برز الثنائي البرازيلي جاجا وفابيو في تلك الحقبة، حيث تألق جاجا في صفوف حمص الفداء موسم 2009-2010، وسجل العديد من الأهداف، أما فابيو فكان مدافعاً في صفوف الكرامة وساهم بشكل كبير في وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2006.
قرارات مهدت لعودة المحترفين
وقد أقرت الجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد السوري لكرة القدم في أيلول/سبتمبر 2025 عودة اللاعبين المحترفين الأجانب إلى أندية الدوري اعتباراً من الموسم 2025-2026، مع السماح بالتعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب كحد أقصى، على ألا يكون بينهم حارس مرمى.
وفي آب/أغسطس 2026، عدّل الاتحاد السوري الضوابط، رافعاً عدد المحترفين الأجانب إلى أربعة لاعبين لكل نادٍ، مع الإبقاء على منع التعاقد مع حراس المرمى الأجانب، واستثنى القرار اللاعب الفلسطيني بمعاملته معاملة اللاعب السوري في القيد والتسجيل.