وصل ليونيل ميسي اليوم الجمعة 2 تشرين الثاني / أكتوبر إلى بلاده الأرجنتين رفقة عائلته تحضيراً للعب مباراته الأخيرة بقميص “التانغو” بعد رحلة طويلة حافلة باللحظات التاريخية ومليئة بالإنجازات والخيبات على مدى 21 عاماً، أبرز ما فيها إعادته للقب كأس العالم لبلاده وتحقيقه للقبي كوبا أمريكا.
ويستعد العالم لمتابعة “البرغوث” في مباراته الأخيرة والتي ستلعب ضد منتخب بنين الإفريقي، الثلاثاء 6 تشرين الثاني / أكتوبر، على أرضية ملعب مونومنتال التابع لنادي ريفربليت.
وأعلن الأرجنتيني اعتزاله في 31 آب/ أغسطس بعد خوضه نهائي كاس العالم وخسارته أمام المنتخب الإسباني وتقديمه بطولة مثالية تكللت في تسجيله لـ 8 أهداف و4 أسيست.
ورفض الاتحاد الأرجنتيني أن تكون مباراة إسبانيا الأخيرة لميسي من أجل تكريمه على الأراضي الأرجنتينية في مباراة داخل البلاد وتحظى بخصوصية لهذا الحدث الكبير، ولتقدير أسطورة بلادهم التي قدمت الكثير من أجل قميص المنتخب.
وتم طرح التذاكر بأسعار تناسب الجميع ونفذت خلال أقل من ساعتين.
وسيرتدي ميسي قميص خاص ليكون آخر قميص يرتديه بمسيرته مع المنتخب، ويشارك بهذه المباراة زملائه السابقين الذين توج معهم بكأس العالم في قطر 2022، فيما أعتذر نادي روما عن السماح لديبالا ومولينا من اللحاق بهذه المباراة.
ويترك ميسي أثر كبيراً باعتزاله بعد خوضه 207 مباريات كأكثر لاعب بتاريخ التانغو، وتسجيله 125 منها 21 بكأس العالم، وصناعته 68 هدفاً، وستكون مواجهة بنين المباراة رقم 208 لميسي ليسدل فيها الستار عن مسيرته مع المنتخب.