الموقف الرياضي:
شارف الدوري السوري الممتاز على الانطلاق، وسط تحركات واسعة من الأندية لتعزيز صفوفها واستقطاب لاعبين محليين ومحترفين أجانب، وكان تعاقد الوحدة مع عمر السومة من أبرز صفقات الموسم.
في المقابل، وجد عدد من اللاعبين الذين برزوا خلال السنوات الأخيرة أنفسهم خارج حسابات أندية الدوري الممتاز، قبل أسبوع واحد من انطلاق المنافسات، ومن أبرزهم نصوح نكدلي وإبراهيم العبد الله وعلي زكريا.
ويعد نصوح نكدلي أبرز الأسماء التي لم تنضم إلى أي نادٍ حتى الآن، إذ كان أحد أبرز المساهمين في تتويج تشرين بلقب الدوري موسم 2021-2022، كما شارك معه في بطولة الأندية العربية.
وخلال مسيرته، تنقل نكدلي بين أندية الكرامة والوحدة وأهلي حلب وتشرين، وهي أندية نافست على لقب الدوري خلال فترات تمثيله لها، بينما كان حمص الفداء آخر محطاته الموسم الماضي، من دون أن يسجل مشاركة فعلية مع الفريق.
ويغيب عن الدوري الممتاز أيضاً المدافع إبراهيم العبد الله، الذي كان من أبرز لاعبي حمص الفداء خلال سنوات منافسته على البطولة، قبل أن يمثل جبلة الموسم الماضي ويغادره خلال مرحلة الذهاب، دون أن يرتبط حتى الآن بنادٍ جديد.
كما لم يجد علي زكريا، أحد أبرز اللاعبين الصاعدين قبل نحو أربعة أعوام، نادياً ينضم إليه قبل انطلاق الموسم.
وسبق لزكريا تمثيل المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية باستثناء المنتخب الأول، كما لعب لأندية الكرامة وتشرين والصريح الأردني، قبل أن ينضم الموسم الماضي إلى جبلة.
أسماء بارزة في دوري الدرجة الأولى
في المقابل، اتجه عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى دوري الدرجة الأولى، وفي مقدمتهم محمود البحر وعبد الإله حفيان، اللذان سيخوضان المنافسات مع جبلة.
ويملك اللاعبان تجربة بارزة مع النادي، إذ ساهما في تتويج جبلة بلقب كأس الجمهورية عام 2021 والتأهل إلى كأس الاتحاد الآسيوي عام 2022.
وتوج البحر بلقب هداف الدوري مرتين، عامي 2021 و2023، مع جبلة، ليصبح أول لاعب في تاريخ النادي يحقق الجائزة، كما أحرز لقب الدوري مع الفتوة عام 2024 وأهلي حلب عام 2025.
أما حفيان، فتوج مع حمص الفداء بلقب كأس الجمهورية عام 2019، قبل أن يعود إلى ناديه الأم جبلة منذ موسم 2020، وسيواصل مشواره إلى جانب البحر في دوري الدرجة الأولى.
وتضم قائمة أصحاب الخبرة في دوري الدرجة الأولى أيضاً حسن أبو زينب وعبد الرزاق البستاني، إلى جانب الشقيقين برهان ومحمد صهيوني مع أمية، والحارس وليم غنام مع جبلة، وماهر دعبول مع خطاب.