متابعة- الموقف الرياضي:
لم يكن المنتخب البرتغالي بحالة جيدة على الصعيد النفسي وحتى الإداري، إذ فتحت قضية كرستيانو رونالدو أبواباً كبيرة على جورجي خيسوس وعلى الاتحاد البرتغالي نفسه، وجعلت العالم يتناسى ما يقدمه المدرب الجديد رفقة المنتخب.
وحدث كرستيانو ليس بسيطاً حتى تتجاهله الجماهير، لكن المستوى الفني وتنوع الحلول لمنتخب البرتغال وتجاوزه الأزمة وتركيزه على كرة القدم رغم كلشي، أمور تدفع الجمهور للتصفيق لعمل المدرب الجديد.
وجعلت 4 انتصارات متتالية كتيبة خيسوس أول المتأهلين إلى دوري الربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية بعد فوزه على ويلز بهدف نظيف، وعلى النرويج بهدفين لهدف وعلى الدنمارك بـ4 أهداف لهدفين، وكرر فوزه على النرويج بالنتيجة ذاتها رغم النقص العددي بسبب حالة الطرد في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليصل المنتخب للنقطة رقم 12 في مشواره حتى الآن.
وتميزت كتيبة جورجي خيسوس بالبعد عن الضغوط الخارجية والتصعيد الإعلامي لتلعب مبارياتها وتقدم مستويات جيدة بانضباط مميز من اللاعبين، لاسيما ظهير برشلونة كانسيلو، بالإضافة لتألق بديل كريستيانو، المهاجم راموس.
وتحمل خيسوس عواقب المشكلة التي حصلت ونجح في إبعاد لاعبيه عنها، ليتصدى لها وحده مبعداً اللاعبين عن الضغط والتصريحات التي تأخذ صدى وتأويلات غير صحيحة، مما يدل على خبراته الكبيرة وفهمه لطبيعة المرحلة وحساسيتها.