الكامب نو ينافس سانتياغو برنابيو على نهائي مونديال 20230

الموقف الرياضي:

دخل ملعب نادي برشلونة الإسباني “سبوتيفاي كامب نو” سباق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، ليصبح الملعب الثالث في المنافسة على شرف استضافة نهائي المونديال إلى جانب ملعب غريمه التقليدي ريال مدريد “سانتياغو برنابيو” في العاصمة الإسبانية مدريد، و”ملعب الحسن الثاني الكبير” في مدينة الدار البيضاء المغربية.

ويشهد الملعب الشهير توسعة كبيرة بعد الانتهاء من أعمال التجديد الشاملة، ومن المقرر أن تصل السعة الجماهيرية لـ”كامب نو” إلى نحو 104 آلاف مشجع، متفوقاً على ملعب “سانتياغو برنابيو” الذي يتسع لحوالي 78 ألف متفرج، وهذا ما تستند عليه مدينة برشلونة في الحصول على استضافة النهائي.

وبحسب مصادر من داخل نادي برشلونة نقلت صحيفة “سبورت” (Sport) الإسبانية تأكيدها على الجاهزية التامة للمدينة لتقديم ملف متكامل لاستضافة النهائي، ومما يعزز حظوظ المدينة استضافة ملعبها لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، وهو اختبار حقيقي لجاهزية الملعب قبل فترة قصيرة على انطلاق المونديال.

ولا تبدو المنافسة سهلة مع العاصمة الاسبانية مدريد التي تعتمد على خبرتها الطويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، إضافةً لعمليات التجديد الشاملة التي شهدها ملعب “سانتياغو برنابيو”، الذي أصبح تحفة معمارية رياضية بمعايير عالية وتقنية حديثة.

ويبرز التحدي المغربي بقوة من خلال مشروع “ملعب الحسن الثاني الكبير” في مدينة الدار البيضاء، ويراهن المغرب على هذا الصرح الرياضي المستقبلي الضخم، الذي يستوعب عند اكتماله نحو 115 ألف مشجع، ليكون الملعب الأكبر من حيث السعة بين الملاعب الثلاثة المتنافسة، والأضخم في القارة الأفريقية.

ولم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن هوية الملعب الفائز باستضافة نهائي المونديال، مؤكداً أن القرار النهائي سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب بحسب المعايير المعتمدة لدى الفيفا.

وستكون نسخة بطولة كأس العالم 2030 تاريخية واستثنائية، حيث تشترك في استضافتها ثلاث دول رئيسية هي إسبانيا والبرتغال والمغرب، واحتفالاً بمرور 100 عام على انطلاق النسخة الأولى من المونديال، ستُقام مباريات افتتاحية شرفية في قارة أميركا الجنوبية، تحديداً في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي.

المزيد..
آخر الأخبار