متابعة- أنور الجرادات:
أيام ويُقَصُّ شريط بداية أولى مراحل الدوري الممتاز، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:
هل سيلزم اتحاد الكرة أندية الدوري الممتاز الراغبة في الحصول على الرخصة الآسيوية في الموسم الجديد، بإدراج جميع لاعبيها لكرة القدم الذين ترتبط معهم بعقود رسمية في جميع الدرجات ببرنامج الرعاية الطبية الشاملة والسنوي، ومنح جميع اللاعبين الموقعين على عقود رسمية مع النادي تأميناً طبياً شاملاً؟
وتوضح تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن البرنامج الطبي لا بد أن يتضمن فحصاً طبياً سنوياً لجميع لاعبي الفريق الأول، وفحصاً آخر لجميع اللاعبين المسجلين في كل الدرجات بدءاً من عمر 12 عاماً فما فوق، يتخلل ذلك فحص القلب والأوعية الدموية.
كما يشدد الاتحاد على ضرورة تعبئة نموذج الفحص الطبي (PCMA) باللغة الإنجليزية، والمكون من 14 صفحة، وذلك لاستكمال إجراءات الرعاية الطبية.
كما تتضمن قائمة الوثائق المطلوب تعبئتها وإرسالها للاتحاد جدولاً بعدد اللاعبين المسجلين في النادي، وجدولاً بعدد اللاعبين فوق 12 عاماً، وتعبئة نموذج الفحص الطبي (PCMA)، وتقريراً بالفحص الطبي السنوي.
من جهة أخرى، يلتزم كل نادٍ بتسجيل طبيب وأخصائي علاج طبيعي على الأقل مع كل فريق؛ يتولى الأول مسؤولية تقديم الدعم الطبي أثناء المباريات والتدريبات وأن يكون على معرفة بلوائح وقوانين مكافحة المنشطات، فيما يتولى الثاني مسؤولية العلاج الطبي والتدليك للفريق أثناء التدريبات والمباريات.
وتشترط تعليمات الاتحاد الآسيوي على طبيب النادي أن يكون حاصلاً على مؤهلات طبية متخصصة مثل: بكالوريوس الطب البشري أو طب العظام أو الجراحة أو الطب الرياضي وغيرها، وأن تكون مؤهلاته معترفاً بها من الجهات الصحية الرسمية (وزارة الصحة).
كما يشترط الاتحاد على الطبيب أن يحضر ويمارس مهامه بشكل فعال في جميع مباريات النادي، ويكون مسجلاً بالاتحاد.
في المقابل، يشترط الاتحاد على أخصائي العلاج الطبيعي أن يكون حاصلاً على الأقل على شهادة البكالوريوس في العلاج الطبيعي من جامعة أو كلية متخصصة على ألا يقل البرنامج الدراسي عن ثلاثة أعوام، وأن يحضر ويمارس مهامه بشكل فعال في جميع المباريات، وأن تكون مؤهلاته معترفاً بها من الجهات الصحية الرسمية ومسجلاً لدى الاتحاد.