الموقف الرياضي:
أعادت إصابة كيليان مبابي خلال مباراة فرنسا وتركيا، الجمعة الماضي، الجدل حول طريقة التعامل مع إصابات نجم ريال مدريد إلى الواجهة.
وغادر مبابي أرض الملعب عند الدقيقة 59، بعدما سجل هدف فرنسا الوحيد في المباراة، إثر شعوره بآلام في الركبة اليسرى، قبل أن يقرر الجهاز الفني الفرنسي استبعاده من بقية مباريات فترة التوقف الدولي وإعادته إلى مدريد.
وبحسب صحيفة “ليكيب”، فإن ريال مدريد كان قد أبلغ الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي، قبل انطلاق المعسكر، بأن مبابي وصل إلى فرنسا وهو يعاني من آلام خفيفة في المنطقة نفسها، مع طلب التعامل بحذر معه.
وتضيف الصحيفة أن هذه المعطيات جعلت الجهاز الطبي في النادي غير راضٍ عن مشاركته أساسياً أمام تركيا.
وبعد عودته إلى العاصمة الإسبانية، خضع مبابي لفحوصات لدى الجهاز الطبي لريال مدريد، الذي أعلن تشخيص إصابته بتمدد في الأنسجة الخلفية للركبة اليسرى، دون تحديد مدة غيابه، مكتفياً بالإشارة إلى أن حالته ستخضع للمراقبة.
ورغم الحديث عن استياء داخل ريال مدريد، فإن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن التواصل بين الجهازين الطبيين الفرنسي والمدريدي استمر عقب المباراة، قبل أن يعود اللاعب إلى ناديه لاستكمال الفحوصات والعلاج.