الإعلام الأردني يترقب قمة بلاد الشام بين الأردن وسوريا

الموقف الرياضي :

تحظى مواجهة الأردن وسوريا الودية المقررة مساء اليوم الأحد على ستاد الملك عبدالله الثاني في عمّان باهتمام واضح من الإعلام الرياضي الأردني، الذي يضع المباراة في سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة، مع إبراز خصوصية المواجهة التي تجمع منتخبين من الجوار في قمة كروية تحتفظ بطابعها الأخوي إلى جانب بعدها الفني.

وتناولت المنصات الرياضية الأردنية اللقاء من أكثر من زاوية، بدءاً من خصوصية المواجهة بين المنتخبين، وصولاً إلى الظهور الأول للمدرب المغربي بادو الزاكي مع النشامى، في اختبار يفتح أمامه فرصة الوقوف على خياراته الفنية وتجريب عدد من الأسماء قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً من التحضير.

وحضر وصف المباراة باعتبارها مواجهة بين الأشقاء في عدد من التغطيات الأردنية، مع التركيز على الروح الرياضية والعلاقة التي تجمع جماهير المنتخبين. وبرز في تغطية قناة رؤيا الرياضية توصيف اللقاء بأنه “منافسة في الملعب ومحبة لا تعرف صافرة النهاية”، في إشارة إلى خصوصية هذه المواجهة بعيداً عن الحسابات التنافسية المعتادة.

ويحظى الظهور الأول للزاكي باهتمام خاص، بعدما تولى المدرب المغربي قيادة المنتخب الأردني، إذ تمثل مواجهة سوريا أول اختبار عملي لأفكاره وخياراته الفنية، وسط قائمة تضم 29 لاعباً، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة.

وتربط وسائل الإعلام الأردنية المباراة كذلك بخطة إعداد النشامى لنهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، باعتبارها إحدى المحطات المبكرة في البرنامج التحضيري للبطولة، فيما تتابع التغطية جاهزية المنتخب وتدريباته الأخيرة ورسائل لاعبيه إلى الجماهير قبل انطلاق المباراة.

المزيد..
آخر الأخبار