مفيد سليمان – سبق في أشهر ماضية وأشرنا لقضية المدربين لفرق شباب كرة القدم في الأندية ومن بينهم المدرب بشار شريف ووجهنا لهم
أسئلة تخص اللاعبين الذين يتدرجون إلى الفرق الأولى رجالاً وماذا عن مصيرهم وأين يذهبون ولماذا يبتعدون عن ناديهم الأم أو يبعدون قسراً لمزاجيات بعض أصحاب النفوذ في أمكنة قوية مع فرق الرجال أو في إدارات الأندية المدرب بشار شريف من أبناء نادي الوحدة مواليد 1960وهو يزاول مهنة التدريب منذ عام 1995م ومع فريق الشباب من عام 2000م وحتى الآن ويحمل شهادة تدريب منذ عام 2000م نوعها (2) وشهادة تضامن أولمبية عام 2002م وشهادةأكاديمية في الرياضة من مصر عام 2003م كما شارك في جميع الدورات التدريبية المحلية في سورية كما أحرز مع فريقه كأس الجمهورية إلى جانب المدرب اليوغسلافي نيناد 2003م ومركزاً ثالثاً 2004م وبعد تجديد الثقة به كمدرب للشباب من الإدارة الجديدة للنادي قال بشار شريف مايلي: أن فريقي الشاب في الموسم الماضي حصل على المركز الخامس بعد أن كنا في الذهاب ثانياً لكن ماحصل في الإياب نتيجة المشاكل وغياب الدعم من الإدارة وغياب الوعود التي وعد بها اللاعبون ولم ينفذ منها شيء جعل عطاءهم قليلاً مما انعكس على ترتيب فريقنا على جدول الدوري رغم كل ذلك لم أقصر مع الفريق وبقيت معهم وإلى جانبهم أشجعهم وأقول لهم أنتم تلعبون لأسمكم ومن ثم لاسم النادي وظروفكم تقريباً ستتحسن هذا الكلام أثر في نفوسهم مماجعلنا نفرز لاعبين مميزين وجيدين ونرفدهم للفريق الأول وحتى نهاية الدوري الماضي أفرزنا العديد منهم لكنهم أصبحوا خارج السر ب ??!!…….
ومع ذلك شبابنا أصبحوا يلعبون كرة قدم جميلة وأساسيين مع أندية أخرى غير فريق ناد ي الوحدة أمثال : علي رحال الذي لعب لنادي القرداحة الموسم الماضي والآن هو مع الشرطة وأحمد الشيخ من القرداحة إلى الجيش ومعتز صالحاني والشيخ داوود هم الآن نجوم في نادي النضال وحسام شلهوب مع حرستا ومحمود الهمج ومحمد حيدر نجما منتخب سورية هم يلعبون لنادي بردى والآن مع المحافظة ….والعدد وصل إلى 23 لاعباً غادروا أليس النادي أحق بهم علماً في حال عودتهم لايحتاج الفريق لأي لاعب جديد ولأي مركز لأنهم يشغلون جميع المراكز .
أماالآن وبفضل مشرفي كرة القدم الجدد في النادي عماد شومان وحسام السيد يحاولان جمعهم وجلبهم ليتدربوا مع فريق الرجال عليهم أن يعودوا بشكل نهائي ويدافعوا عن ناديهم الأم الذين تخرجوا من مدرسته وهم يستحقون أن يلعبوا ضمن صفوف الفريق الأول أساسيين حتى ىأخذوا فرصهم كما فرض زملاؤهم من قبلهم وجودهم بين زملائهم الكبار و هم : محمد زبيدي – مصطفى عكرمة – ياسر شوشرة – مهند خياري – هذه الخامات كلها دربتها وهم نجوم موهوبون فمن خلال التعاون بين الكبار والصغار والمدربين والإدارة هؤلاء سيعطون الكثير والاعتماد عليهم يسهل مهمة الفريق الأول والنادي معاً نحو الاستقرار وأبناء النادي لديهم الهمة العالية وسرعة الانسجام للدفاع عن اللون البرتقالي ولاينقصهم سوى » الاستيعاب والحضانة« وبوجود هذه الإدارة الجديدة نستبشر بجديد.