سمير علي-أسدل الستار يوم الأربعاء الفائت عن مباريات دورة تشرين الكروية العربية السابعة, بعد عشرة أيام حافلة بالمباريات وأحداثها والنتائج ومفارقاتها
خرجت في نهايتها الفرق المشاركة بانطباعات جميلة وتحدث القائمون عليها من إداريين ومدربين عن الفوائد التي جنتها فرقهم من المشاركة, وهاكم أبرز الإضاءات على دورة تشرين لهذا العام والتي حققت النجاح
المطلوب برأي الكثيرين من نقاد ومتابعين وعلى كافة الأصعدة سنتحدث عنها بالكلمة والرقم في السطور القادمة.
26 نادياً عربياً
على الرغم من الصعوبات التي تواجه تنظيم الدورة وأبرزها مادي لتغطية نفقات الفرق المشاركة إلا أن إدارة نادي تشرين نجحت في الحفاظ على استمرارية دورتها
|
|
للعام السابع على التوالي وهذا بحد ذاته يعتبر (إنجازاً) مما جعلها أكبر وأكثر الدورات العربية استقراراً وشهرة محلياً وعربياً بعدما ارتفع عدد الفرق العربية المشاركة في دوراتها السبع بعد مشاركة سامراء والكهرباء العراقيين والجهراء الكويتي هذا العام الى 26 نادياً عربياً من 7 دول عربية, وهذا يعني عملياً أن أكثر من ألف لاعب ومدرب وإداري عربي احتفلوا مع لاعبي سورية بذكرى انتخاب السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية, لتحقق الدورة أسمى أهدافها وهي جمع شمل الرياضيين العرب على أرض لاذقية الأسد.
الفرق جربت شبابها
فسحت مباريات دورة تشرين هذا العام المجال أمام مدربي الفرق المشاركة لتجريب أكبر عدد من اللاعبين الشبان الذين لفتوا الأنظار إليهم من عدة فرق وكان في طليعتهم شبان حطين الذين نالوا الإعجاب بحماسهم رغم قلة خبرتهم وكذلك فعل مدرب تشرين بإشراكه مجموعة من اللاعبين الشبان أثبتوا حضورهم فيما قام جبلة بتجريب عدد من لاعبي المحترفين الجدد وقامت أيضاً الفرق العربية الثلاثة المشاركة بتجريب جميع لاعبيها للاطلاع على مستوياتهم بالإضافة الى الفائدة التي حققها منتخب الناشئين المتأهل لكأس العالم والخبرة التي اكتسبها مع منتخبنا الاولمبي الذي يستعد هو الآخر لتصفيات بكين.
وتمنى جميع المدربين أن تقام الدورة القادمة منتصف شهر اب لأن فائدتها ستكون أكبر وهذا ما وعدت به اللجنة المنظمة وإدارة تشرين.
أبرز الفرق المشاركة
استحقت الفرق التي تأهلت الى نصف النهائي وهي تشرين ومنتخبنا الأولمبي والجهراء الكويتي والكهرباء العراقي لقب الأفضل فنياً بالدورة وأن مباريات فرق المجموعة الثانية كانت الأقوى في الدور الأول وأن الشوط الثاني من مباراة الجهراء مع الكهرباء في الدور نصف النهائي كان الأفضل فنياً لأنه شهد تسجيل خمسة أهداف ملعوبة وأن تأهل الجهراء للمباراة النهائية كان مفاجئاً لأن الترشيحات صبت لمصلحة الكهرباء العراقي لتميزه في الدور الأول وان فريق سامراء نال لقب أضعف فرق الدورة بعدما اهتزت شباكه 12 مرة فيما لم يسجل مهاجموه أي هدف ولم يحرزوا أي نقطة, ونال تشرين والكهرباء لقب الأفضل في الدور الأول بعدما تصدر المجموعتين الأولى والثانية بسبع نقاط.
أنشطة موازية
لأول مرة منذ إقامة دورة تشرين تقوم إدارة النادي عبر رئيسها المحامي أسامة عبد الله بنشاط غير رياضي على هامش مباريات الدورة عندما دعا الوزير اللبناني السابق وئام وهاب لإلقاء محاضرة سياسية بعنوان (سوريةبقيادة الأسد والتحديات الراهنة) وقد حظيت هذه الخطوة بمباركة الجميع وحضرها جمهور كبير ملأ صالة المركز الثقافي باللاذقية زاد عدده عن حضور الكثير من مباريات الدورة (سبحان مغير الأحوال) وهذا ما دفع الإدارة للتفكير في إقامة العديد من الأنشطة الثقافية والفنية الموازية في الدورة القادمة.
اهتمام رسمي
حظيت الدورة باهتمام رسمي من قبل القيادتين السياسية والرياضية تمثلت برعاية عضو القيادة القطرية وحضور أمين فرع الحزب ومحافظ اللاذقية بالإضافة الى دعم وحضور قيادة فرع الاتحاد الرياضي وعلى رأسها المهندس سيف الدين سلمان رئيس الفرع والعضوان سليم خضيرة رئيس مكتب الألعاب الجماعية الذي تابع جميع مباريات الدورة وبذل جهوداً مضاعفة وبسام زراوند رئيس مكتب المراكز التدريبية.
الجندي المجهول
استحق مسؤول العلاقات العامة لدورة تشرين السيد أحمد موسى لقب الجندي المجهول للدورة الحالية ولجميع الدورات السابقة نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلها في تنظيم الدورة والتحضير الجيد لها على مدى شهرين كاملين ووصفه الجميع ب(دينامو) الدورة بعدما وصل الليل بالنهار وقام بتذليل جميع الصعوبات التي اعترضت الفرق المشاركة بتكليف من رئيس النادي, ولهذه الأسباب استحق ان يكون أحد نجوم الدورة ونجمها الرداري الأول بلا منازع رغم بعض المنغصات التي واجهها من قبل واضعي العصي في العجلات.
لجنة فنية وتحكيم جيد
استحقت اللجنة الفنية للدورة بجميع أعضائها الشكر والتقدير لمتابعتها اليومية لمباريات الدورة وإقامة المباريات في الموعد المحدد وينطبق الشكر نفسه على حكام البطولة الذين تم اختيارهم لتحكيم المباريات وجميعهم من اللاذقية مع رئيس لجنتهم كمال قدسي لنجاحهم في قيادة المباريات دون اعتراض للعام الثالث على التوالي رغم بعض الهفوات القليلة التي لم توثر على النتائج.
