متابعة – أحمد نحلوس:
لم تمر المواجهة بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي مونديال 2026، مرور الكرام، خاصة مع العداء التاريخي بين الخصمين، في مناسبات مختلفة، رياضياً وغير رياضياً.
وقالت صحيفة “آس” الإسبانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فتح تحقيقاً على خلفية رفع بعض لاعبي الأرجنتين، لافتة تتضمن عبارات سياسية.
وعقب فوز الأرجنتين على إنجلترا، احتفل لاعبو “التانغو” بصخب، ورفعوا لافتة كتب عليها: “لاس مالفيناس أرجنتينية”، في دلالة على جزر “فوكلاند”.
وتدعي كل من إنجلترا والأرجنتين أحقيتها في ملكية الجزر، فيطلق عليها الإنجليز جزر “فوكلاند”، فيما يسميها الأرجنتينيون جزر
“مالفيناس”.
ويحظر الاتحاد الدولي لكرة القدم، رفع الشعارات السياسية خلال المنافسات الكروية، ما يجعل الاتحاد الأرجنتيني في مرمى العقوبات المرتقبة.
وبحسب الصحيفة الإسبانية، يدرس الفيفا نوعين من العقوبات بحق المنتخب الأرجنتيني، إما عبر توجيه غرامات مالية، أو إيقاف للاعبين المشاركين.
وتشير توقعات الصحيفة إلى اكتفاء الاتحاد الدولي بتوجيه غرامة مالية بحق الاتحاد الأرجنتيني للعبة، كونه المسؤول عن وضع اللافتة في الملعب.
وعلق لاعب خط وسط منتخب الأرجنتين “لياندرو باريديس” على رفع اللافتة في تصريحات إعلامية قال فيها: “لقد فعلنا ذلك لأننا نلعب لأجل أمتنا بأكملها”.
وقال وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل: “يجب أن تكون السياسة منفصلة عن كرة القدم، خاصة في كأس العالم، وما قام به لاعبو الأرجنتين، غير مناسب على الإطلاق”.
وتقول الأرجنتين أن الجزر انتزعت منها بشكل غير قانوني سنة 1833، بينما تعلن بريطانيا أن الجزر تعود لها منذ عام 1765.
وعرفت الجزر مواجهة عسكرية سنة 1982 بين الأرجنتين وبريطانيا، انتهت لصالح الأخيرة، وأوقعت عشرات القتلى بين جنود الطرفين.