متابعة-حسن الطويل:
يلتقي يوم الجمعة المقبل (22 أيار) فريقا الاتحاد أهلي حلب وأمية على أرض ملعب الحمدانية في حلب، في مواجهة مرتقبة تجمع بين قمة جدول الترتيب وقاعه، ولكن بدوافع متباينة وأهداف مختلفة تماماً.
أهلي حلب لتعزيز الصدارة
يدخل أهلي حلب المباراة متربعاً على عرش الصدارة برصيد 54 نقطة، ويمر الفريق بفترة توهج فني وسلسلة نتائج قوية؛ حيث نجح في تحقيق الفوز بمبارياته الأربع المتتالية الأخيرة، ويتطلع لحصد نقاط المباراة كاملة للاقتراب خطوة إضافية وحاسمة نحو التتويج بلقب الدوري رسمياً.
أمية.. التمسك بأمل البقاء
في المقابل، يمر نادي أمية بموقف حرِج؛ إذ يحتل المركز الخامس عشر (قبل الأخير) برصيد 17 نقطة، وشهدت نتائجه الأخيرة تذبذباً واضحاً بين الفوز والتعادل والخسارة، مما يضاعف من صعوبة مهمته في الخروج من دائرة خطر الهبوط.
ذكريات لقاء الذهاب
وكان لقاء الذهاب بين الفريقين، الذي أقيم في دمشق (بسبب عقوبة اتحادية نُقلت على إثرها المباراة خارج أرض أمية)، قد انتهى بفوز مثير لأهلي حلب بنتيجة (3-2)، في مواجهة شهدت ندية ومقاومة كبيرة من أمية الذي حاول العودة بالنتيجة دون جدوى.
الأوراق الفنية والحسابات
نظرياً، يمتلك أهلي حلب أفضلية واضحة بفضل خط هجومه القوي والمتنوع والمعنويات المرتفعة للاعبيه. في المقابل، سيعتمد أمية على الانضباط الدفاعي الصارم ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة، مستفيداً من حالة الاستفاقة والمعنويات الإيجابية عقب فوزه الأخير في “ديربي الجيران” على خان شيخون، لانتزاع نقطة أو ثلاث قد تُنعش آماله بالبقاء في الأضواء.