متابعة_ مالك صقر:
وضع نادي الجيش قدماً في طريق التتويج بلقب دوري رجال كرة اليد، بعدما حقق فوزاً مهماً ومستحقاً على النواعير بنتيجة 37-33، في افتتاح سلسلة الدور النهائي، خلال مواجهة شهدت الكثير من الإثارة والندية حتى دقائقها الأخيرة.
المباراة بدأت بحذر واضح من الطرفين، حيث طغى الترقب على الدقائق الأولى مع تبادل التسجيل والتعادل في أكثر من مناسبة، وكان أول تعادل عند الدقيقة العاشرة بنتيجة 6-6. واستمر الأداء المتوازن بين الفريقين، مع أفضلية بسيطة للجيش بفارق هدف أو هدفين، قبل أن ينجح النواعير في الثلث الأخير من الشوط الأول بقلب المعطيات، بعدما أدرك التعادل وتقدم لأول مرة بفارق هدفين عند الدقيقة 20 بنتيجة 14-12.
لكن الجيش سرعان ما استعاد توازنه ونظم صفوفه بشكل أفضل، ليعود ويعادل النتيجة 15-15، مستفيداً بعد ذلك من تراجع تركيز لاعبي النواعير وكثرة الأخطاء، إضافة إلى غياب الحارس عبد الرحمن عيان عن مستواه المعهود، لينهي الجيش الشوط الأول متقدماً بفارق هدفين 19-17.
وفي الشوط الثاني، دخل النواعير بصورة أفضل محاولاً العودة إلى اللقاء عبر الهجمات المرتدة السريعة، ونجح في تقليص الفارق ومعادلة النتيجة أكثر من مرة، وكان آخرها عند الدقيقة العاشرة بنتيجة 23-23، ما أعاد الحماس والإثارة إلى أجواء المباراة.
إلا أن الجيش فرض أفضليته تدريجياً بفضل جاهزيته البدنية العالية وحسن استغلاله للهجمات المرتدة والأطراف، مقابل تسرع واضح وكثرة التمريرات الخاطئة من لاعبي النواعير، الأمر الذي منح الجيش فرصة توسيع الفارق حتى أنهى اللقاء متقدماً 37-33 في أولى مباريات الدور النهائي.
وبشكل عام، استحق الجيش الفوز نتيجة التنظيم والتركيز العالي داخل أرض الصالة، إلى جانب الالتزام الواضح بتعليمات الجهاز الفني والتماسك الدفاعي طوال فترات اللقاء.
في المقابل، ظهر النواعير بعيداً عن المستوى الذي قدمه في مباريات حماة السابقة، وسط تساؤلات حول الحالة المعنوية للفريق وغياب الانسجام وعدم الاستفادة الجيدة من الأطراف، إضافة إلى تراجع مردود بعض اللاعبين في الأوقات الحاسمة.
وسيكون النواعير مطالباً بترتيب أوراقه سريعاً قبل المواجهة الثانية المقررة غداً الجمعة في حماة أمام جماهيره، في محاولة لإعادة السلسلة إلى نقطة التعادل، بينما يسعى الجيش لمواصلة عروضه القوية والاقتراب أكثر من منصة التتويج، في لقاء مرتقب يقوده طاقم تحكيم قاري إماراتي.