صريح الكلام

حالة الشغب هي ردود فعل غير مبررة لنتائج فريق المشاغبين متدنية المستوى أصلاً أو المتراجعة نسبياً لخطأ تحكيمي يمكن أن نرده إلى أخطاء إنسانية يقع فيها أي من المحكمين للمباريات ,

fiogf49gjkf0d


لجهالة بعضهم في أصول التحكيم أو لتغاضيهم عن بعض الأخطاء لمصلحة فريق دون الآخر وعليه يمكننا القول: إن ما يحدث من أخطاء تحكيمية هو أمر غير مبرر أيضاً وعلى الاتحادات التابعة والمؤسسة الرياضية الأم أن تقوم بمحاسبة هؤلاء وفق بلاغات يتم تعميمها ويعقد من أجلها مؤتمرات صحفية , لا أن تبقى سراً طي الكتمان كي يتم التراجع عن العقوبةفي وقت لاحق حين يشاء البعض نتيجة لتدخلات معينة أو ما شابه ذلك وبتعميم الحالة ونشرها إعلامياً يمكننا الوصول إلى حالات رياضية صحية تكون المتابعة فيها أكثر إمتاعاً ومؤانسة وتخلق تواصلاً بين الفرق وكذلك جماهير المتابعين ويبدو أن الشغب قد انتقل من كرة القدم إلى جماهير الكرات الأخرى , وكان آخر ما سمعناه هو ما حصل في مباراتي الجيش والطليعة وكذلك الجيش والنواعيرلكرة اليد يومي 24 و 25 آذار الماضي وتوقف المباراة لأكثر من مرة نتيجة الشتم الجماعي من الجمهور للطاقم التحكيمي وكذلك للفريق الضيف, وتوقف واحدة من المباريات لمدة تزيد عن العشرين دقيقة بعد أن ضاق الحكام ذرعاً بالشتائم التي كانت تنهال عليهم, وفي الثانية أعطى الحكم انذارين لجمهور النواعير وطلب مراقب المباراة إخلاء الصالة من الجمهور, وكل ذلك يدعونا إلى المزيد من الحزم في قمع حالات الشغب التي لا تعبر إلا عن حالة غير صحية للرياضة أولاً, ولفئات المتابعين الذين يفترض أن يكونوا أكثر وعياً وإدراكاً إلى أن الرياضة هي واحدة من المظاهر الحضارية التي يعيشها إنساننا الحاضر, وليست شغباً لا يعكس إلا نفوراً, وعليه فإنه من الأفضل لرياضتنا أن تكون بلا جمهور, إذا لم ينقطع الشغب عن ملاعبنا وصالاتنا وتختفي في الوقت نفسه كل أسبابه.‏

المزيد..