بعد الكثير من القيل والقال وبعد الكثير من الدلال غادرتنا بعثة ملاكمتنا إلى معسكر تدريبي ومشاركة رسمية بدورة تايلاند الدولية
بتشكيلة كانت أحد أسباب الملابسات التي سبقت المغادرة حيث تألفت من محمد كامل شبيب رئيس اتحاد الملاكمة رئيساً.. عبد عباسي نائب رئيس الإتحاد مدرباً-عيسى نصار أمين سر الاتحاد حكماً ومصباح السعدي إدارياً وسبعة ملاكمين هم محمد المصري- وسام سلامانة- محمد ضميرية- ياسر شيخان- شادي حسن -مصطفى الفرا- أحمد وتار ليبعد عن البعثة سومر غصون ومحمد خير قداح الذي اعتذر على أثر ذلك عن كافة مشاركات المنتخب
لماذا أصر الملاكمون على عدم المشاركة
ما أزم الأمر وزاد من حساسيته أن إصرار اللاعبين أمجد عودة ومحمد ضميرية وشادي حسن على عدم المشاركة نسب لعبد عباسي الذي قال في ذلك: بغض النظر عن النادي الذي أمثل أنا نائب لرئيس اتحاد الملاكمة وهذا يعني أن غايتي هو المنتخب دون تمييز بين لاعب وآخر فليس من المعقول أن أحرض لاعباً لعدم المشاركة في معسكر مشترك يعتبر نادراً بأوقاتنا الحالية..أقوال العباسي مثبتة بالوقائع فشادي حسن مصاب بيده أثر مشاركته ببطولة الجمهورية وأمجد عودة ومحمد ضميرية صرحا مراراً وتكراراً بنيتهما على عدم المشاركة في المنتخب لأسباب تعود أولاً لطريقة التكريم التي وجدا فيها غير متناسبة مع الوعود التي تلقياها ولعدم تخصيصهم بتعويضات المعسكر التدريبي والإقامة والتنقلات.. واتحاد اللعبة يعرف ذلك مسبقاً لكنه لم يجد بديلاً عندما اختار ملاكميه لأنهما الأفضل بأوزانهم إضافة لذلك فقد عمد اتحاد الملاكمة إلى اختيار الملاكمين حتى الوزن 75 للإستفادة القصوى من المعسكر التدريبي الذي سيسبق الدورة ففي التايلند بطل أولمبي يدعى »سورية« مستعد ليلعب مع كافة الأوزان دون»75« وبالتالي ستتمكن هذه الأوزان من اقتناص الفائدة من خلال الإحتكاك والتدريب معه.
عموماً ما سبق البعثة من ملابسات انتهى فور الإجتماع برئيس اتحاد الملاكمة الذي أظهر قدرة وجدية في متابعة أمور ملاكميه ومتطلباتهم ليلغي بذلك كل الأسباب والأعذار على عدم المشاركة ليبقى أمر المدرب الكوبي خوان كارلوس الذي رأى في تغيبه عن المشاركة غبناً لحق بالمنتخب أولاً وأخيراًحيث قال:في بطولة الجمهورية وجدنا فائزاً ولكننا لم نجد ملاكماً فالجميع بحاجة إلى تدريب ومعسكرات وحين حان وقت المعسكر الذي يكفل أن ألمس من خلاله المستوى الحقيقي للملاكمين وأضع العلاج المناسب أبعدت عنه رغم أني المدرب الأول..
خوان الذي يكلف الإتحاد مايقارب 1200 دولار شهرياً والذي لم يحضر أي من اجتماعات الإتحاد ختم حديثه بالقول: لم أطالب أحد بمرافقة الملاكمين فالعلاقة التي تربطني برئيس الاتحاد وتقديري له يمنعاني من مراجعة أحد ولكن ما يجب قوله هو إن بقيت الملاكمة على هذا الحال فلن نجد نتيجة تذكر بدورة الألعاب الآسيوية القادمة .