واصل يونس داوود سلسلة نجاحاته مع كرة الحرية وتفادى في محطة جديدة الهزيمة بل حقق انجازين ضربة واحدة 11 مباراة لم يخسر فيها مع فريقه والحاقه بحكيم تشرين أول خسارة بعد 3 محطات ناجحة لهذا الأخير قبل مواجهته للداوود.
وفي عودة للمباراة شعرنا منذ البداية أن تشرين قد جاء يبحث عن الفوز وهو الذي اعتاد على الفوز مع الحكيم مرتين في كل ملعب ذهب إليه وبدوره الحرية كان في حاجة ماسة وضرورية للفوز وذلك لأسباب عديدة أهمها تلافي سلسلة اهدار النقاط من كثرة التعادلات علاوة على أن النقاط الثلاث تدخله بقوة الى المنطقة الدافئة.
ولذلك كان الشوط الأول التألق فيه لصالح الحرية وكان واضحا أن الداوود قد درس منافسه تشرين جيدا فقام أولا بايقاف مفاتيح اللعب ولم يعط الكيلوني المساحات الكافية للعب والتحرك وانطلق بغزو مرمى تشرين عن طريق الجانبين خاصة الجانب الأيسر الذي شغله الكوسا وأرسل مع يوسف كرات عرضية لم يحسن المهاجمون استغلالها.
أما الشوط الثاني فقد كانت سيطرة تشرين أوضح بعد أن زالت الرهبة عن لاعبيه واستغلوا الجهود الكبيرة الذي قدمه الحرية في الشوط الأول والبطء في الأداء وتسريع الهجمة الذي بدا على الأخضر الأمر الذي مكن تشرين عبر لاعبين في الارتكاز وثلاثة لاعبين في المقدمة من الوصول الى منطقة جزاء تشرين في مناسبات كثيرة باختصار أهم عناوين اللقاء الحرية خطف هدف الفوز كالعادة في الوقت البدل الضائع وفي توقيت كان منافسه هو الأخطر والأفضل مع المحافظة على تلافي الخسارة للمرة 11 مع مدربه يونس داوود وتشرين خسر مع حكيمه لأول مرة رغم الاستقرار في الأداء معه مع تشابه شكل منهجية اللعب لكلا الفريقين 3/5/2 بلاعبين ارتكاز في وسط الملعب.
الطريق الى المرمى
د90+4 هجمة منسقة للحرية من مرتدة سريعة تصل لمنطقة الجناح الأيمن يرسل يوسف ربيع حسن كرة عرضية أرضية يستقبلها محمد كوسا المتمركز جيدا داخل الصندوق ويصوب بيسراه في أعلى مقص الثمانية عن يمين الحارس الواعد أحمد مدنية.
فرص تستحق الذكر
د16 تصويبة قوية لسمير بكري ينقذها الروعة أحمد مدنية.
د19 الروماني بوربيللي تشوبا يرسل كرة مائلة تضربها العارضة.
د71 كرة من ذهب يمررها الروماني تشوبا تمر من أمام كتلة من لاعبي تشرين دون نجاح في الترجمة.
د75 ركنية سمير فيوض ورأسية سامر نحلوس وانقاذ اعجازي من جهاد الأغا.
د78 نديم صباغ يسدد من زاوية مائلة كرة لئيمة ينقذها الأغا من جديد.
د87 محمد كوسا يصوب من قوس الجزاء أرضية تلامس القائم الأيسر السفلي لمرمى المدنية.
حكام وبطاقات
قاد المباراة الحكم الدولي سابقا سليمان أبو علو وساعده على الخطوط الدولي مشهور حمدان وفؤاد جنيد ومسعود طفيلية حكما رابعا وراقبها إداريا عبد الفتاح فراس وتحكيميا بسام طارش والبطاقات الصفراء نالها كلا من عبد القادر دكة-محمد حمدكو-سمير فيوضاديب بركات /تشرين/ ومصطفى حمصي-يوسف ربيع حسن /الحرية.
على المدرجات
بان غياب جمهور الأخضر واضحا بسبب عدم معرفته بدفع ناديه أجور الغرامة الاتحادية ولم يتجاوز عدده 2000 متفرج منهم حوالى 100 تشريني اصطدم بعضهم مع المدرب أيمن حكيم وعدد من لاعبي تشرين بالكلمات الجارحة والانتقادات اللاذعة وكان تدخل حفظ النظام في محله وبجهوده السلمية تجاوز مشكلة كان يمكن أن تتطور للأسوأ.