هل أصبح فريق الاتحاد هيّنا على محبّيه إلى هذه الدرجة? وهل أصبح الغياب عن مدرجات الحمدانية موضة جديدة يا جمهور الاتحاد?
هل نسيتم أن فريق الاتحاد هو حامل اللقبين وأن
غيابكم عن تشجيعه سبب رئيسي في تردّي نتائجه وتراجع ترتيبه?
لا يهمني من يكون رئيساً للنادي ولا من يدرّب الفريق ولا من يلعب, المهم أن يبقى فريق الاتحاد مدرسة الكرة السورية وأن يعود إلى الأيام التي خرّج بها نجومه الكبار وأن تعرف موشحات الطرب طريقها إلى أداء هذا الفريق من جديد.