صريح الكلام

كثرت الأخطاء في المؤسسة الرياضية للدرجة التي أصبح فيها الخروج من مأزقها أمرا عسيرا وبدلا من أن يقوم المكتب التنفيذي بدوره على أتم وجه فقد


ساهم كثيرا في إيجاد تلك الأخطاء من خلال تكتلات أعضائه وانقسامهم وبالتالي اختلافهم على الصحيح والمعتلّ في تلك الأخطاء ولأن الرياضيين تنقصهم الخبرة في علاج أوجاعهم فإننا نجدهم دائما يخطئون عن غير قصد لأن أحدا في المكتب التنفيذي لا يقوم بدوره التوجيهي الذي هو من أولى مهامه في إدارة الرياضة وتوجيه دفتها في الفترة الحالية نحو نوعية الرياضة التي فشلت المؤسسة الرياضية في إيجادها أو الوقوف عليها سوى من تصريحات تصدر من هنا وهناك ليشير أصحابها وبطريقة إعلانية إلى أنهم مازالوا على رأس عملهم ويعملون وفق مقتضيات المرحلة الحالية في حياة الرياضة ويسيرون بها نحو أهدافها ,على الرغم من تأكيدات القاعدة الرياضية على أن هؤلاء هم أول من يخالف النصوص والقانون الرياضي الذي يؤطره المرسوم التشريعي رقم (7), و التعليمات الهرمية التي تصدر شفهيا وفي بعض الأحيان كتابيا باتجاه القواعد والتي تخالف في مضمونها المرسوم لاتدل على صحة رياضية سوف تقوم في المستقبل القريب وحالة الفوضى التي تشهدها المدن الرياضية وكذلك الأندية وقصور ذات اليد التي يطالعنا بها الاتحاد الرياضي العام هو مبرر مسبق الصنع لفشل رياضي قادم, ومع كل هذا مازال هناك فسحة أمل وهي أن تعود المؤسسة الرياضية فتقف على قدميها مرة ثانية وتصبح الحافز على العطاء لكل الرياضيين لا أن تظل العائق الوحيد لتطوّرهم.‏

المزيد..