وأخيراً وجدنا من يعتذر عن السفر?!

في الوقت الذي تتناحر فيه كوادر العابنا على السفرات والمشاركات وعلى اللجان وعضوية الإتحادات يعتذر المدرب محمد رشا عن مرافقة المنتخب الوطني


لإقامة معسكر تدريبي في مصر رغم الحاح المعنيين عن أثقالنا عليه ورغم طلب المكتب المختص من ناحية أخرى.. ليصبح الإعتذار لغزاً حقيقياً عند الكثيرين..‏


المدرب محمد كشف النقاب عن السر فقال: كيف استحقت محافظة حماة الفوز بالمركز الأول في بطولة الجمهورية وبفارق 10 نقاط عن صاحبة المركز الثاني- أليس هذا نتيجة متابعة وحرص من المدرب على لاعبيه.. ثم أنني أنتظر استحقاقاً هاماً يبدأ 12 آذار الجاري في صالة الفيحاء وهو بطولة الجمهورية لنواعم الحديد فإذا قبلت السفر من سيكون مع المنتخب الحموي ورباعيه..‏


هذا أولاً أما ثانياً فأنا أنظر للمهم والأهم ومن وجهة نظري أن اللاعب الصغير »سناً وفنياً« هو من يحتاج للمتابعة ولتواجد مدربه بقربه وهذه قناعة يعرفها كل من يعمل دون أن يكون له أي مطمع أو غاية أما اللاعب الكبير فيمكنه أن يتدبر أمره بنفسه فكيف إذاً الحال برفقة مدرب كفؤ كبيتر آلايف وإداري جيد كحسنين الشيخ.‏


رشا الأثقال يعتذر عن كل شيء إلا الميدان‏


الاعتذار سلسلة عند مدربنا الرشا الذي سبق واعتذر عن تدريب المنتخب والعمل في الإتحاد ولجانه وقد عبر عن ذلك فقال: رغم العراقيل الكثيرة والماديات الضعيفة التي تلاحق الحديد الحموي.. أكان من حيث المكان التدريبي حيث اتخذت من بيتي مركزاً تدريبيا ريثما تجهز صالة التدريب أو الماديات التي غالباً ما أتحملها وحدي نجد النتائج مرضية جداً وبنظرة سريعة على أسماء المنتخب الوطني-الجغيلي-الأسعد-محمد علي- وغيرهم نجد أنهم من مركزي التدريبي وهذا هو الإنجاز بحد ذاته..‏


والأهم من هذا أن الرباع يأتي إلى البطولة بأرقام مثالية إن لم نقل قياسية وبالتالي فهو رباع جاهز للإلتحاق بالمنتخب وتحقيق النتائج وهذه هي الخطوة الأهم التي تحتاج إلى تواجد دائم وتفريغ تام للعمل التدريبي لذلك كله اعتذر وأتجنب أي عمل يعرض علي مفضلا البقاء بالميدان وسط الرباعين كافة فأنا ما درست التدريب لأكون إداريا.. ولكن كل هذا لايعني الإبتعاد عن رباعيّ عند وصولهم المنتخب بل على العكس أتابعهم إينما وجدوا وهم بدورهم يطلعوني بكل شاردة وواردة تحصل معهم ودائما يأخذون بتوجيهاتي وهذا يفرحني ويشعرني بأن كل إنجاز يحققه لاعبي هو إنجاز يحققه المدرب محمد رشا.. ولأنني بهذا الشكل وعلى هذه القناعة أكرم في كل اجتماع أو جلسة أو مؤتمر فتعرض علي كل هذه التسميات تلقائياً في الوقت الذي يتبع آخرون كل السبل للوصول إلى أحدها.‏

المزيد..