مشاركة حكام ملاكمتنا وترشيحهم للتحكيم في البطولات الهامة نقطة هامة أشار إليها الحكم الدولي هيثم حوراني فقال: للأسف نحن نعمل وغيرنا يجني.. فأنا أمين سر اللجنة الفنية بدمشق التي أخذت على عاتقها أمر التدريب والإشراف وتأمين كل متطلبات الملاكمين ولجميع الفئات بما في ذلك الصالة وإن لم أسافر من خلال النادي فلا مشاركة لي.. رغم أنني حكم دولي لكني لا أتمتع إلا بالتسمية بعد أن هُضمت حقوقي بالمشاركة..
عضوان في اتحاد الملاكمة يحتكران السفرات فمرافقة المنتخب والبعثات لأعضاء الإتحاد ولأثنين حصراً.رغم حرص رئيس الاتحاد ترشيح الحكام بما فيهم الجدد ولكن هناك من يغير الأسماء كما يبدو.. وإلا لماذا لم آخذ فرصتي المناسبة أو الدورة القوية التي أثبت من خلالها جدارتي وأنا الحكم الدولي منذ 2002 .. هذا ما يجعلنا على الرف بانتظار غياب أحد الحكمين الذين لاتخلو بعثة أو سفرة من إسم أحدهما لعل وعسى تكون البعثة من نصيبنا..
ما قاله الحوراني يؤكده الحكم خالد عيون حيث أضاف: بمساعدة رئيس إتحاد اللعبة سافرت مع البعثة إلى فيتنام علي نفقتي الخاصة لأحصل على لقب حكم دولي العام الماضي وكنت حكماً متميزاً ولكن تعبي راح سدى كما يقال فهناك من يحتكر المشاركات لنفسه ويستطيع ذلك كونه عضواً في الإتحاد وكل ذلك يجعلنا نحتم أنه ما من تقدير للجهود التي يبذلها الحكم على نفسه أولاً أو الجهود التي يبذلها لمتابعة ملاكمة العاصمة.
ويضع سعيد لباد مدرب نادي الشرطة حالياً والمنتخب سابقاً يده على الجرح تماماً فيقول: كيف سيشارك حكامنا أو مدربونا إذا كانت مشاركات الملاكمة قليلة إذ لم نقل نادرة فاتحاد اللعبة تمكن بعلاقاته الطيبة من إحضار عدة مشاركات بالمجان ومع ذلك لم يوافق المكتب التنفيذي على أي منها فأحالها الإتحاد للأندية واللجان.. فكان السؤال إذا لم يستطع الإتحاد المشاركة بدورة فهل ستفعل الأندية.. ويختم اللباد حديثه فيقول إذا بقي الوضع على حاله فلن نجد أي ملاكم وإذا كانت مشاركاتنا الخارجية غير ممكنة من وجهة نظر المعنيين فليعملوا على إقامة وإستضافة دورات وبطولات ومعسكرات في صالاتنا نضمن استمرارية احتكاك الملاكمين وتطور مستوياتهم..
وفي هذا يقول أمين سر اتحاد الملاكمة عيسى نصار: الحكام الدوليون العاملون في الإتحاد حالياً ثلاثة فقط هم عيسى نصار- محمد زهرة- هيثم حوراني أما خالد عيون فهو قاضي دولي أضف لذلك فلدينا ما يقارب 17 حكماً قارياً.. فأين هي المشاركات التي تستوعب كل هذا العدد.. وعلى منوال مشاركاتنا الحالية فهيهات أن يأتي دور كل الحكام.. أما الأهم فيكمن في الدعوة الموجهة للاتحاد والتي تقتضي أحياناً أن يكون الحكم بمواصفات لاتتوفر في الجميع.. وما تكرار سفر البعض كما يقال فالسبب أنهم أعضاء في اتحاد اللعبة من الضروري أن تتكرر أسماؤهم فمرة بصفة حكم وهذا حقه.. أو بصفة إداري أو رئيس بعثة مرة أخرى وهذا أيضاً حقه.. وبغض النظر عن كل ذلك وحسب قوائمنا في اتحاد اللعبة نجد أن جميع الحكام قد شاركوا خلال الموسم الفائت حسب الإمكانيات وعدد السفرات المنفذة وبالتساوي وحسب درجة كل حكم..