من نادي الإخاء إلى نادي أمية حالياً ومن دوري المظاليم إلى الأضواء بعد انتظار 15 عاماً صعد فارس الشمال إلى أندية الدرجة الأولى لأول مرة عام .1991
باللعب النظيف والروح الرياضية والانسجام والتعاون بين الإدارة والكادر الفني ومثابرتهم على العطاء بشكل جدي كان هذا الإنجاز الذي تتحدث به جماهير إدلب الخضراء إلى الآن بفضل لاعبيها الذين قدموا وأعطوا أكثر ما أخذوا لأنهم يلعبون إخلاصاً وحباً بناديهم لا محبة بكسب الأموال والتهافت وراء الشهرة, ولعدم وجود الدعم المادي للنادي وقلة الخبرة عاد أمية المجتهد للدرجة الثانية وبعد مضي عشرة أعوام لمع بين الكبار وسقط بأخطاء إدارته ودفع الثمن غالياً. ولكن ما فائدة هذا الكلام بعد ما تم السلام ومن الملام!! لا أسرد لكم تاريخ النادي ولكن لتروا فوارق الزمان والمكان كيف كان وإلى أين وصلنا بالمحبة صعدنا والآن نحاول بظل توفر الإمكانيات والجهود لتحقيق حلم العودة نقف لننتظر نتائج الجزيرة والميادين بعد أن كنا الحاسمين في الذهاب ومع تبدل بالذات والتطلعات زادتنا الكدمات وأهلكتنا عواصف المتطفلين لتقطع طريقنا إلى اليقين.