نحن في دير الزور نمتلك كافة مقومات المنتخب الوطني بكل فئاته وأوزانه وإن ما حققه فريق دير الزور في معظم بطولات الجمهورية التي أقامها اتحاد اللعبة خير شاهد على ذلك حيث حقق هذا الفريق نتائج مميزة
وكان أخرها خمسة ذهبيات وخمس فضيات في بطولة التجمعات الأخيرة وهذا إن دل على شيء فهو يدل على استقرار اللعبة وتطورها في محافظة دير الزور هذا ليس بجديد في تايكواندو الدير التي قادت دفة التايكواندو لسنوات طويلة مرت وكانت السباقة بشكل دائم إلى استضافة بطولات الجمهورية في مؤتمرات اللعبة هذا ما صرح به للموقف الرياضي محمد عكيل عضو فنية دير الزور في رسالته وقال فيها منذ عام 2002 واتحاد اللعبة يبلغنا بوجود تجمع وطني بدير الزور وذلك حسب نتائج المحافظة إلا أننا لا نشاهد على الواقع سوى الوعود عبر البلاغات والتقارير السنوية فليس هناك أي فائدة للاعبين والمدربين والمحافظة ولا نذكر ان اتحاد اللعبة كرم أي لاعب أو مدرب بأي شيء يذكر على النتائج التي تحققها المحافظة ولو بشهادة تقدير فالذي يعمل مثل الذي لا يعمل بصريح العبارة وأحياناً كما يقول عكيل يكون اللوم على الفرق المشاركة والعقوبة كذلك فيما يكون المتخلف بخير وسلام هذا من جهة.
أما في المقابل نرى تهميشاً واضحاً من قبل اتحاد اللعبة للجنة الفنية الفرعية في المحافظة من حيث تعيين المدربين أو بمعنى أدق تجاوز اللجنة بقصد أو بغير قصد بهدف خلق فجوة كبيرة بين اللاعب والمدرب كما هو الحال في التبليغ الذي تم مؤخراً لبعض لاعبي المنتخب الوطني في الدير عبر الهاتف في دعوتهم لمعسكر معسكر مغلق في دمشق للاستعداد والتحضير للاستحقاق القادم في بانكوك »آسيا« في 20/4/2006 وحتى الآن لم يرسل أي كتاب دعوة نظامي نستطيع من خلاله تبرير غيابهم في أماكن عملهم أو في مدارسهم وجامعاتهم لأن معظم هؤلاء طلاب جامعات ومدارس إن تبرير غيابهم يتطلب كتابا موقعا من قبل الاتحاد الرياضي العام ممهورا بتوقيع رئيس الاتحاد لقبوله شكلاً ومضموناً.
وبدورها تمكنت الموقف الرياضي من اللقاء مع أعضاء المنتخب الوطني المتواجدين حالياً في فندق تشرين في الأمس وتوجهت بالسؤال عن كيفية استدعائهم وتبليغهم لخضوع هذا المعسكر فالكل أجمع أن تبليغهم تم عن طريق الهاتف وليس وفق الأصول المتبعة وطالبوا جميعاً بالمشاركة في الاستحقاق القادم في آسيا بعد خوض هذا المعسكر.